11/09/2026
📈 تبيع أكثر… فلماذا لا تكفيك السيولة؟
قد ترتفع مبيعات المؤسسة، ويزداد رقم أعمالها، ومع ذلك يجد المسير نفسه يسأل:
أين ذهبت الأموال؟ ولماذا لا تكفي السيولة لتسديد الالتزامات؟
لأن المبيعات ليست هي الأموال المتاحة.
قد تبيع اليوم، لكنك تحصل ثمن البيع بعد أسابيع.
وقد تدفع للمورد اليوم، بينما لم تحصل بعد من زبونك.
وقد تستخدم أموالك في شراء مخزون، فتصبح الأموال موجودة في شكل بضاعة بدل أن تكون متاحة نقدًا.
📌 مثال بسيط:
مؤسسة حققت مبيعات بـ 10 ملايين دج.
لكن 6 ملايين دج منها ما زالت عند الزبائن ولم تُحصّل بعد.
وفي المقابل، عليها تسديد مستحقات الموردين والأجور والمصاريف والالتزامات الأخرى.
إذن، المبيعات جيدة… لكن السيولة قد تكون تحت الضغط.
💡 أين تذهب السيولة؟
غالبًا إلى:
🧾 ديون الزبائن
📦 المخزون
💸 المصاريف والالتزامات
💰 تسديد مستحقات الموردين
لذلك، لا يكفي أن تعرف كم بعت.
بل يجب أن تعرف:
كم حصّلت؟ وكم ستدفع؟ ومتى؟
🎯 قاعدة بسيطة للحفاظ على السيولة
قبل أي مصروف أو التزام مهم، راجع دائمًا 3 أرقام:
1️⃣ ما لدي الآن
السيولة المتاحة فعلًا.
2️⃣ ما سأحصّله
وكم سأحصّل ومتى.
3️⃣ ما سأدفعه
وكم سأدفع ومتى.
ثم اسأل:
«هل الأموال التي لديّ + ما سأحصّله في موعده تكفي لتغطية ما سأدفعه؟»
إذا كانت الإجابة غير واضحة، فلا تتخذ القرار قبل أن تتضح الصورة.
⚠️ وتذكّر:
ليس كل ما بعته قد دخل جيب المؤسسة،
وليس كل ما تملكه في المخزون سيولة متاحة.
المؤسسة لا تحتاج فقط إلى زيادة مبيعاتها،
بل تحتاج إلى إدارة أموالها في الوقت المناسب.
💬 في رأيك، ما أكثر ما يضغط على سيولة المؤسسة؟
🧾 تأخر الزبائن في الدفع؟
📦 المخزون؟
💰 مستحقات الموردين؟
💸 كثرة المصاريف والالتزامات؟
TADRIMT | المعرفة التي تساعدك على اتخاذ القرار.
#السيولة #التسيير