22/05/2026
ولا يوجد شيء في الحياة يساوي هذا المشهد
الجملتين دول بيوصلوا الإحساس اللي كلنا حسيناه.
اللي في الصورة مش مجرد حالة وفاة، ده انهيار لكل حاجة:
- على الشمال: الأب ساقط على الكرسي، وجنبه عسكري بيحاول يسنده، والقلب المكسور مرسوم. دي لحظة الموت.
- على اليمين: الأولاد محاوطينه وبيصرخوا "إصحى يا بابا"، بعد ما فات الأوان. الغضب والقضايا كلها اتحولت لندم وبكاء.
الرسالة واضحة: الخصومة في المحاكم بتاكل الناس. لما الخصومة تبقى بين أب وأولاده، الخسران الحقيقي هو العيلة كلها.
ربنا يرحمه ويغفرله، ويهدي كل أب وأم وأولاد قبل ما يوصلهم للحظة دي.