11/05/2026
من يومين كتبت بوست عن الشركات المصرية و ان الشركات الناجحة ليه معندهاش فرصة تكبر و لازم تتباع لمستثمر اجنبي بالاخص امريكاني.
التعليقات كانت متميزة و من ناس عندها خبرات و اراء تستاهل حد يبص عليها.. انا لخصت التعليقات في نقط .ممكن حد يستفيد بيها. رايي ان مش حل واحد هيحل المشكلة بس بردو مش لازم نعمل كل الحلول في نفس الوقت.
شكرا لكل اللي خد من وقته انه يطرح حلول. يمكن حد يشوف نقطة منهم و يتشجع يبتدي يشتغل عليها.
النقط اللي ذكرتها الناس كالتالي:
1. التكنولوجيا العميقة ليست “بيزنس عادي”
الشركات التي تعمل في مجالات مثل أشباه الموصلات، الاتصالات، الأمن السيبراني، أو الأنظمة الأساسية، يجب التعامل معها كبنية استراتيجية للدولة وليس مجرد شركات خاصة.
2. الدعم الحكومي الحقيقي أهم من الإعفاءات الضريبية
الناس ركزت أن الدعم الحقيقي يكون عبر:
- إسناد مشاريع حكومية
- عقود طويلة المدى
- منح تطوير
- تمويل R&D
- تسهيلات للتوسع والتصدير
وليس فقط تخفيض ضرائب.
3. الحكومة يجب أن تكون أول عميل للشركات المحلية
كثير من الدول بنت شركاتها العملاقة لأن الدولة نفسها استخدمت منتجاتها في البداية وأعطتها فرصة للنمو.
4. بناء شركات عالمية يحتاج “نفس طويل” ورأس مال صبور. التكنولوجيا العميقة قد تحتاج 10 أو 20 سنة قبل الوصول لمرحلة المنافسة العالمية، لذلك التمويل السريع أو انتظار عائد سريع لا يناسب هذا النوع من الشركات.
5. مصر تحتاج صناديق واستثمارات محلية طويلة المدى
بدل أن يكون الحل الوحيد دائمًا هو البيع لمستثمر أجنبي أو التخارج الكامل.
6. الاندماجات والتحالفات بين الشركات المحلية جزء من الحل. كثير من الناس رأت أن الشركات الصغيرة المتفرقة لن تستطيع المنافسة عالميًا وحدها، لكن التعاون قد يصنع كيانًا قويًا.
7. المشكلة ليست في عدد المهندسين بل في الخبرات العميقة هناك فرق كبير بين تخريج مهندسين وبين بناء:
- Experts
- Principal Engineers
- Architects
القادرين على بناء منتجات عالمية معقدة.
8. الحفاظ على العقول أهم أحيانًا من الحفاظ على الشركة نفسها بعض التعليقات أوضحت أن الشركات العالمية كانت تريد العقول والخبرات المتراكمة أكثر من الكود نفسه.
9. خروج الكفاءات يضعف قدرة البلد على بناء شركات جديدة لأن تراكم الخبرات داخل البلد هو الذي يصنع:
- أجيال جديدة
- شركات Spin-offs
- ونظام تقني متكامل.
10. بناء شركة طويلة النفس يحتاج مؤسس يفكر مؤسسيًا لا فرديًا بعض المؤسسين يبيعون بسبب الإرهاق أو الخوف أو الإغراء المالي، لذلك بناء شركات مستمرة يحتاج رؤية أبعد من النجاح الشخصي السريع.
11. الشركات المحلية تحتاج أن تبني Systems لا تعتمد على المؤسس فقط حتى تستطيع الاستمرار لعشرات السنين وليس فقط خلال وجود المؤسس.
12. الاستحواذ ليس دائمًا سيئًا… لكن طريقة الاستحواذ مهمة. الفرق كبير بين:
- شركة تستمر بعد الاستحواذ
- وشركة يتم تفكيكها أو نقل عقولها للخارج ثم تختفي.
13. السوق وحده لا يبني صناعات استراتيجية
كل النماذج الناجحة عالميًا تقريبًا كان خلفها:
- دعم دولة
- حماية معينة
- أو تنسيق صناعي طويل المدى
مثل الصين أو كوريا أو حتى أمريكا.
14. جزء من المشكلة ثقافي
بعض الناس رأت أن المجتمع نفسه يعطي قيمة أكبر للمنتج الأجنبي حتى لو المنتج المحلي جيد أو يُصنع محليًا.
15. النجاح لا يجب أن يُختزل في “البيع”
النقاش كله دار حول سؤال مهم:
هل الهدف من بناء الشركة هو التخارج فقط؟
أم بناء كيان يستمر ويؤثر لعشرات السنين؟
16. الصناعات العميقة تحتاج تعاون بين الدولة والقطاع الخاص والجامعات لأن شركة واحدة وحدها لن تستطيع تحمل:
- تكلفة البحث
- التصنيع
- التدريب
- والتوسع العالمي.
17. التراكم أهم من النجاح السريع
حتى لو شركة لم تصبح “Intel”، استمرارها 20 سنة كان قد يخلق:
- خبرات
- شركات جديدة
- قيادات
- ومدرسة تقنية كاملة.
18. المنطقة تحتاج نماذج عربية مستقلة ناجحة مثل شركات استطاعت المنافسة عالميًا دون أن يتم بيعها مبكرًا، لأن وجود نموذج ناجح يغيّر طريقة تفكير الجيل كله.
19. بعض الصناعات تحتاج حماية استراتيجية
كما تفعل دول كثيرة تمنع أحيانًا بيع أو سيطرة جهات أجنبية على قطاعات حساسة مثل الاتصالات والبنية التحتية.
20. بناء صناعة كاملة أهم من بناء شركة واحدة الفكرة التي تكررت كثيرًا:
لو نجحت 10 شركات محلية في العمل والتكامل معًا، قد يصبح تأثيرهم أكبر من شركة عالمية واحدة.
Motaz Saleh