13/03/2026
لو اشتريت عربية للشركة بـ 120 ألف .. أوعي تغلط وتسجلها مصروف في نفس الشهر اللي انت اشتريتها فيه
تخيل معايا السيناريو ده
لو في شهر يناير كانت مبيعات شركتك ب 10,000 جنيه وفي نفس الشهر قررت تشتري عربية للشغل بـ 120,000 جنيه
(هنفترض انك معندكش اي مصاريف اخرى ولا قيمة تخريدية للتسهيل بس)
لو المحاسب سجل الـ 120 ألف كلهم مصروف في شهر يناير، النتيجة هتكون إيه ؟
إيراداتك (10 آلاف) - مصروفاتك (120 ألف)
= الشركة خسرانة 110 ألف جنيه في يناير
طيب نيجي لشهر فبراير
الشركة باعت برضه بـ 10,000 جنيه، بس مفيش مصاريف عربية اتسجلت .. فالنتيجة في فبراير أن الشركة كسبانة 10,000 جنيه صافي
هل ده منطقي؟ .. طبعاً لأ
من الظلم جداً إن شهر يناير يشيل الليلة كلها وتطلع الشركة خسرانة، في حين إن العربية دي مكملة معاك وهتخدم الشركة وتجيب إيرادات لمدة 10 سنين مثلاً لقدام
فكدة شهر فبراير والشهور اللي بعده بيستفيدوا من العربية ببلاش على قفا شهر يناير
وهنا بيجي الحل المحاسبي العبقري: (الإهلاك)
المحاسبة بتقولك عشان نكون عادلين، فلازم المحاسب يسجل العربية في الدفاتر كـ أصل من ممتلكات الشركة، مش مصروف يطير في يوم وليلة
وبعدين نوزع تكلفة العربية على عمرها الافتراضي (وليكن 10 سنين)، عشان نطلع النصيب العادل لكل فترة:
فنحسب قسط الإهلاك السنوي
= 120,000 جنيه ÷ 10 سنين (العمر المتوقع للعربية)
= 12,000 جنيه (ده كده الاهلاك السنوي)
عاوزين بقه نحوله شهري عشان نعرف نصيب كل شهر كام من الاهلاك فنقسم المبلغ على ١٢ اللي هما عدد شهور السنة
=12,000 جنيه ÷ 12 شهر
=1,000 جنيه في الشهر
فبدل ما نرمي الـ 120 ألف كلهم في يناير ونبوظ شكل الأرباح
نسجل كل شهر (يناير، فبراير، مارس..الخ) ب 1,000 جنيه كمصروف إهلاك مقابل استفادته من العربية في الشغل
يعني من الآخر كده الأصول اللي بتعيش معاك وتخدمك سنين، بنقسم تكلفتها على عمرها بالعدل ونطلع قسطها الشهري والسنوي، عشان القوائم المالية بتاعتك تعبر عن أرباحك الحقيقية بدون تضليل