مشروعات من أجل مصر

مشروعات من أجل مصر أرجو أن يضع كل من له مشروع أو تصور تصورة لنتناقش فيه وبا

الممر الأفريقي


مصر ومتطلبات الاقتصاد والمشاريع العملاقة، هذا ما أبغى ان تكون عليه مصر، ولهذا بدأت فى تفعيل هذا المشروع حتى تحصل مصر منه بصورة مبدئية من أول يوم على 10 مليار دولار لصالح خزانة الدولة و5 مليار دولار خلال العام الأول نتيجة تشغيل العمالة والتجارة الداخلية المصاحبة للمشروع.
فعندما بدأت هذا المشروع منذ عام 1988 لم أكن متعجلا حيث رحت اخطط له واضع الأساليب التي من شأنها أن تجعله مشروع

تجنى أفريقيا ثماره وتصبح هذه القارة السمراء ذات مكانة وشأن مرموق بين القارات.
فقارتنا هى القارة الأكثر ثراء فى العالم وهى القارة الوحيدة التي استعمرت بالكامل وتم سرقة ثرواتها واستعباد أبنائها لسنوات طويلة سابقة.
وفى عصرنا الحالي لا يزالون يخططون لمتابعة استنزاف مواردها الطبيعية دون مراعاة مصالح شعوبها، فهاهم يشعلون فتيل الفتنة بين الشعب الواحد وبين الدول حتى تظل فى ثباتها إلى أن يتم استنزاف الثروات كافة.
وهذا المشروع لضمان نجاحه فقد وضعت كافة المصالح للأطراف المختلفة حتى يمكن أن ينفذ دون قلاقل أو تدخلات أو معوقات وهمية من أي طرف أيا كان.
فهذا المشروع يضمن للغرب الصناعى وصول الثروات إليه بأسعار لا ولن يتخيلها ، ويضمن للدول الأفريقية التنمية المستدامة والخدمات الأساسية وأيضا يتلافى الصراعات ويضمن الاستقرار والرخاء.
فالممر المقترح يسعى ، إضافة إلى تسهيل النقل بين أطراف الدولة والدول الأخرى، إلى الحد من التوسع العمراني في وادي النيل والدلتا بفتح آفاق جديدة للنمو ومجالات لا حصر لها في استصلاح أراضٍ صحراوية وإنشاء مشاريع جديدة للتنمية في مجالات التعمير والصناعة والتجارة والسياحة والزراعة ، كما يُعطي الممر أملاً جديداً لأجيال المستقبل باستخدام أحد عناصر الثروة الطبيعية وأقربها إلى التجمعات السكانية الحالية، منخفض القطارة في الصحراء الغربية "والذي يشغل مساحة شاسعة من أرض مصر ويصل عمقه إلى 81 م تحت سطح البحر مما يجعله بحيرة مائية عذبة ويمكن توليد الطاقة الكهربائية من المياه التي ستنحدر إليه من الممر المائي القادم من وسط أفريقيا لتصب المياه فى النهاية بمنخفض القطارة ولا تهدر إلى البحر " ووادي توشكا فى الجنوب الغربى أيضا.
وبكل تأكيد فالسؤال الذى على خاطر الجميع ما هى التكلفة الاجمالية وهنا أقول ان تكلفة بناء محطات توليد الكهرباء تجيب عنها هذه الخريطة من موقع بلومبيرج والاخبار عن الشركات الصينية التى تنفذ محطات هيدرومائية فى أفريقيا.

قد يكون هذا بالنسبة لمصر وقد يتساءل السائل وماذا سيستفيد السودان بشماله وجنوبه من مشروع كهذا فالمنطقة التي سيمر بها المشروع شبه صحراوية والسودان لدية متسع من الأراضي ومن كل شيء فما العائد.
وهنا بفضل الله نذكر عدة عوائد منها على سبيل المثال وليس الحصر:
بالنسبة لدولتى الشمال والجنوب سيفتح هذا الممر أفاق تعاون مع دولة تشاد ودولة أفريقيا الوسطى ويفتح أفاق تجارة بينهما كما يمكن أن يتم عمل عدة مشروعات لطرق عرضية تربط تشاد ودولة أفريقيا الوسطى بهذا الممر لاستخدامه فى تصدير منتجاتهما واستيراد ومتطلباتهما حيث انهما أيضا دولتين مغلقتين
بالنسبة للسودان "الشمالى"
1- تنمية منطقة دارفور تنمية مستدامة وإنشاء عدة مدن فيها.
2- إنشاء محطة توليد كهرباء على الانحدار الموجود فى هذه المنطقة مما يعظم من شبكة الكهرباء بالسودان.
3- فتح منفذ تصدير للحوم الناتجة عن الرعى بهذه المناطق مما يعود بالنفع على الاقتصاد السودانى.
4- استئصال الصراع الدائر فى هذه المنطقة بحجة عدم اهتمام الدولة بالخدمات حيث سيوفر المشروع العديد من الخدمات ومئات الألف من فرص العمل.
بالنسبة للسودان "الجنوبى"
1- فتح منفذ تصدير على البحر المتوسط لدولة حدودها مغلقة.
2- تنمية المنطقة التى يمر بها الممر مما يتيح عمل مدن وتجمعات سكانية.
3- تصدير المنتجات الغذائية والمحاصيل الاستوائية إلى أوروبا فى زمن قياسي وبتكلفة منخفضة.
4- فتح منفذ تصدير للبترول على البحر المتوسط مما يعظم الاستفادة منه ووضعه على خرائط التطوير والتنمية للحقول.
5- الاستفادة من الطاقة الكهربائية المتولدة من محطات توليد الكهرباء على طول الممر.
6- تصدير الأخشاب بسهولة.
7- الترابط مع الشمال عن طريق هذا المشروع وإيجاد سبل عديدة للتعاون.
8- إيجاد ألاف من فرص العمل للسكان.
وأيضا تجع أهمية هذا المشروع فى وقتنا الراهن لعوامل عديدة أهما أن العديد من المنظمات فى العالم يخططون ألان لربط العالم بشبكة طرق سريعة وسكك حديدية موحدة واضعين فى اعتبارهم فقط مصالحهم دون مصالح الدول التى ستمر بها هذه الطرق فقد وضعوا تصورا للطرق بحيث تمر بالأماكن التى بها تنمية وليست لتنمى الأماكن التى ستمر بها، والخرائط والصور التالية تعطينا هذه التصورات فى إفريقيا بصفة خاصة وأسيا والعالم بصفة عامة.
وقد يسائل البعض لماذا اُختِير هذا الجزء من الصحراء الغربية تحديدا لبدء هذا المشروع الذى سيربطنا بالعالم، وهنا تبرز مقومات بداية اى مشروع حيث يوجد العديد من الواحات بإمكاناتها التنموية كما يوجد طرق يمكن تطويرها واستخدامها كبنية أساسية للمشروع تساهم فى بدايته حتى لا يكون العمل بادئا من الصفر.
وأيضا بعيدا عن منطقة الألغام فى العلمين، والأهم من ذلك هو التغلب على الطبيعة البشرية الخاصة جدا لدى المصريين، تلك الطبيعة التي تجعل المواطن المصرى يسافر يوميا لمدة تصل إلى 6 ساعات "ذهابا وإيابا" ليعود نهاية اليوم ويبيت إلى جوار أهلة ويقبع فى المكان الذي تعود عليه.
علاوة على ذلك يوجد مطار فى منطقة سيدى برانى يمكن استخدامه فى بداية المشروع لحين تطويره وأيضا يوجد مطار أخر فى سيوه قابل للاستخدام والتطوير.
أولا : دعائم المرحلة الأولى للمشروع
يتضمن مقترح المرحلة الأولى من مشروع الممر الأفريقي إنشاء الأتي:
1- ميناء حاويات "كونتينرز" على أعلى مستوى فى منطقة بين مرسى مطروح والسلوم "منطقة سيدي برانى".
2- خط سكة حديد رباعي "مرحلة أولى ثنائي ومرحلة ثانية يستكمل إلى رباعي"يمتد من الميناء يمر عبر مصر كلها ويمتد عبر السودان شماله وجنوبه ويلامس دولة أفريقيا الوسطى ويمر عبر الكونغو الديمقراطية وأوغندا ورواندا وبورندى بوسط أفريقيا
3- خمسة مدن سكانية كبرى داخل مصر بما فيها مدينة الميناء نفسه بحيث لا تقل المسافة بين كل مدينة وأخرى عن 200 كم "وذلك لتفعيل الطريق السريع وخط القطار حيث أن سرعة القطار يجب أن تتراوح بين 250 الى 300 كم/ساعة" أو أكثر وتستكمل المدن بالدول الأخرى بنفس المعدل.
4- طريق دولي سريع مواز لخطوط السكك الحديدية على نمط الطرق الموجودة بالولايات المتحدة الأمريكية.
5- ممر مائي مبطن بعرض 40 متر وعمق 15 متر يصمم بحيث لا يكون هناك نسبة بخر عالية ويبدأ من مناطق هطول الأمطار ومساقط المياه فى وسط أفريقيا وحتى منخفض القطارة "التبطين يكون بواسطة الحفر تم وضع رولات بلاستيكية والردم عليها لمنع تسرب المياه الى الرمال وبمرور الزمن سيتم سد الثغرات بين حبيبات الرمل بواسطة الغرين "الطمى" الوارد مع المياه مما يعطى مانع تسرب طبيعى بعد تأكل وتحلل البلاستيك بعدة مدة زمنية تتراوح بين 30 إلى 50 سنة من الإنشاء" وبهذا نقلل التكلفة.
6- محطات توليد كهرباء على طول الممر المائي "تقريبا عدد 7 محطة هيدومائية" تنتج كل منها كهرباء توازى إنتاج السد العالى حاليا.
7- كوابل فيبر لنقل خدمة الإنترنت والاتصالات بطول الطريق "مما ينمى خدمة الاتصالات بهذه البلدان ويعطى عائد سريع للمستثمر من الاشتراكات بهذه الخدمات وأيضا يتيح للبنوك والصناعات المختلفة للتواصل السريع مع العالم".
8- عشرون منطقة خدمة مقطورات وسيارات داخل مصر على مساحات لا تقل عن 5 كيلو متر مربع للمنطقة الواحدة وهذه المناطق عبارة عن مناطق خدمية وترفيهية يجد فيها السائقون والمسافرون كل احتياجاتهم بل ويمكن أن يقضوا فيها عدة ليال للاستراحة وتشمل هذه المناطق سوق متكامل "سوبر ماركت أو هايبر ماركت ومراكز خدمة سيارات وموتيلات ومطاعم وكافيتريات ..الخ" على أن يتم عمل مناطق مثلها فى كافة البلدان على طول الطريق السريع.
ثانيا: الهدف من المشروع
1- استعادة دور مصر فى أفريقيا واستكمال التعاون بين مصر والدول الأفريقية فى جميع المجالات وبخاصة بعد محاولة استعادة النشاط الأفريقي من خلال وفود الدبلوماسية الشعبية والنشاط الواسع لوزارة الخارجية المصرية ورئيس الوزراء والزيارات العديدة إلى أفريقيا مؤخرا.
2- تنمية عدد 9 بلدان أفريقية تنمية حقيقة مستدامة بالإضافة إلى بلدنا المحبوب مصر.
3- فتح منفذ تصدير لخيرات ومنتجات البلاد الأفريقية على البحر المتوسط بتكلفة نقل منخفضة.
4- استفادة جميع البلدان المشاركة بهذه الخيرات والحصول على نسبة منها مقابل المرور.
5- فتح مجالات عمل واسعة وكثيفة العمالة.
6- نقل الكثافة السكانية إلى مدن جديدة.
7- استعادة الدور المصرى في أفريقيا.
8- تنمية الموارد المائية وضمان توليد الطاقة النظيفة بصورة طبيعية وبدون نزاعات.
9- استصلاح ملاين الأفدنة من الأراضي حول منخفض القطارة فى نهاية وصول المياه وليس على جانبي مسار الممر المائي لضمان تدفق المياه إلى منخفض القطارة وأيضا لتوليد الكهرباء التي تعود على المشروع بالفائدة العظمى.
ثالثا: خطوات التنفيذ
1- جهود مكثفة من قبل وزارة الخارجية المصرية ووزارة التعاون الدولي والمنظمات الأفريقية المختلفة لإقناع الدول المختلفة بأهمية هذا المشروع.
2- التنفيذ بالتوازي فى جميع البلدان.
3- الرفع المساحي للمشروع ووضع الخرائط المساحية والتصميمات الخاصة بالطرق والمدن وتعديل المسار اذا وجدت عوائق يصعب التغلب عليها.
4- إنشاء الميناء.
5- إنشاء خط السكك الحديدية المزدوج.
6- إنشاء الممر المائي.
7- إنشاء المدن.
8- إنشاء الطريق الدولي.
رابعا: أسلوب التنفيذ
يتم التنفيذ بأحد الأساليب التالية:
1- البناء والتشغيل ثم التحويل BOT "BUILD OPERATE TRANSFER". (ومضمون هذا النظام هو تولي مستثمر من القطاع الخاص بعد الترخيص له من الدولة أو الجهة الحكومية المختصة بتشييد وبناء أي من مشروعات البنية الأساسية كإنشاء مطار أو محطة لتوليد الكهرباء من موارده الخاصة على أن يتولى تشغيله وإدارته بعد الانتهاء منه لمدة امتياز معينة تتراوح عادة ما بين 30 أو 40 سنة وخلالها يتولى تشغيل المشروع بحيث يحصل من خلاله على التكاليف التي تحملها بالإضافة إلى تحقيق أرباح من خلال العوائد والرسوم التي يدفعها مستخدمو هذا المشروع وبعد انتهاء مدة الامتياز يتم نقل المشروع بعناصره إلى الدولة ومن ثم فإن نظام B.O.T يعني وجود آلية تمويلية إنشاء البنى الأساسية في مجتمع ما بعيداً عن موارد الدولة) ولكن بهذا الأسلوب :
‌أ. الموضوع يمول بأسلوب الذى يتم به منح حق الامتياز لشركات عمليات التنقيب عن البترول.
‌ب. بمعنى قيام المستثمر يصرف مبلغ نحدده نحن له خلال فترة زمنية محددة وفى المقابل يحصل على كامل نسبة محددة من عائد المشروع أو يتم تدرج النسبة بينه وبين الحكومات وفقا للمقترح التالي:
i) المستثمر يحصل على كامل عائد المشروع لمدة 2 سنة يسترد خلالها نسبة 70 إلى 80% من إجمالي مصروفاته على المشروع مع استكمال باقي المشروع من هذه الأرباح. ii) يتم تدريج العائد بحيث يتم زيادة حصة الدولة بنسبة 10% سنويا إلى أن يصل العائد للدولة 80% والمستثمر 20% وبهذا يكون قد استرد جميع التكاليف بصورة مضاعفة
iii) يتم الثبات على هذه النسب لمدة 15 سنة بما يضمن للمستثمر الحصول على كافة ما قام بصرفة ونسبة أرباح تكافئ مجوداته وتشجعه على الاستمرار فى المشروع وتطوير للحصول على عائد أعلى مع مرور الزمن. iv) بعد ذلك يحصل المستثمر على نسبة 10% من عائد المشروع حتى يصل عمر المشروع 50 سنة أو أكثر يعود المشروع بالكامل الى الدولة. v) يتم طرح المرحلة الثانية من المشروع بالربط بين السعودية وسيدى برانى بخط سكك حديدية حديد وخط نقل بترول مرورا بجزيرة تيران وأسفل خليج العقبة مرورا بسيناء ثم أسفل خليج السويس حتى أسيوط ويلتقى مع الممر الأفريقي منتصف مصر على أن يتم هذا الطرح بعد استكمال الميناء مباشرة والمنطقة الصناعية والتخزينية

vi) يتم طرح استكمال المرحلة الثالثة للمشروع بالربط بين الصومال وسيدى برانى بخط سكك حديدية حديد وخط نقل بترول مرورا بأثيوبيا وجنوب السودان وشمال السودان ويلتقي مع الممر الأفريقي جنوب مصر على أن يتم هذا الطرح بعد استكمال الخط الثنائي للسكك الحديدية. vii) هذا الخط يخدم قناة السويس خدمة مباشرة من خلال ميناء الحاويات وأيضا خط نقل البترول والذى سيتيح للسفن العلاقة الغير قادرة على عبور القناة التفريغ لحملتها فى ميناء بالصومال ويتم ضخ هذا البترول أو الغاز الى أوروبا عبر خطوط الأنابيب الى برانى ثم النقل بحاملات بترول اخرى أو مد خطوط تحت البحر إلى أوروبا. viii) يتم طرح استكمال المرحلة الرابعة للمشروع بالربط بين سيدى برانى وبرشلونه بخط سكك حديدية مرورا بليبيا وتونس والجزائر والمغرب من خلال نفق أسفل مضيق جبل طارق على أن يتم هذا الطرح بعد استكمال الخط الرباعى للسكك الحديدية.
2- بأسلوب الشركات المساهمة وذلك بإنشاء شركة مساهمة كبرى وعمل أسهم لها وطرح الأسهم على الجمهور العالمى للمشاركة مع حفظ امتياز الدولة في امتلاك المشروع بعد مدة زمنية محددة يتم خلالها عودة أسهم المشروع بالكامل إلى الدولة.
خامسا: المسار المقترح للمشروع
الصورة المرفقة للمسار من جوجل وبها أيضا صورة داخلية توضح وتحديد الارتفاع على طول المسار





تفاصيل المشروع:

1- ميناء سيدي برانى الحاويات.
تم اختيار مدينة سيدي برانى للمواصفات العديدة التى تجعلها ميناء متميز جدا على البحر المتوسط وفقا للتالي:
‌أ. مدينة سيدي برانى تنقسم إلى قسمين هما سيدي برانى الساحلية وزاوية سيدي برانى التى تبعد عن البحر بحوالي 20 كم.
‌ب. بعد المدينة عن الحدود الليبية اقل من 100 كم "حوالي 82 كم" مما يتيح فتح أسواق لمنتجات الدول الأفريقية بالأسواق الليبية عبر السلوم
‌ج. وضع ميناء جديد على خريطة موانى مصر ويتفرع منه ميناء يخوت سياحى تحت هضبة السلوم الساحرة والمشاهد الخلابة فى منطقة بين مرسى مطروح والسلوم "عجيبة – رأس لهو - ...... – هضبة السلوم"
‌د. فتح ابواب السياحة البحرية والصحراوية أمام أوروبا كلها من هذه المدينة.
2- ميناء سيدى برانى السياحى لليخوت.
أ‌- انشاء مارينا يخوت سياحية وبواخر ركاب سياحية.
ب‌- عمل تليفريك يربط الميناء بأعلى هضبة السلوم.
ت‌- انشاء محطة طيران شراعى وقفز بالمظلات على حافة هضبة السلوم.
3- مدينة سيدى برانى الصناعية الدولية الحرة "هونج كونج الشرق الأوسط"
إنشاء منطقة صناعية دولية على بعد 50كيلو من ساحل البحر وربطها بالميناء بالطرق السريعة والسكك الحديدية
أ‌- يتم العمل بهذه المدينة بأسلوب المناطق الحرة ويتم تصدير كافة منتجاتها الى كافة الدول بما فيها مصر.
ب‌- تقسيم المدينة الى أربعة مناطق صناعية أو اكثر بحيث يتم تجميع كل نوع من الصناعات فى قطاع لتسهيل الخدمات والتعامل.
ت‌- التنقل داخل المدينة بالكامل يكون بالسكك الحديدية والمترو ولا يسمح بدخول السيارات الى المدينة اطلاقا.
ث‌- يسمح بتواجد سيارات كهربائية فقط بالمدينة للتنقل للأفراد عند الحاجة.
4- مدينة سيدى برانى للمستودعات والمخازن الدولية.
إنشاء منطقة مخازن ومستودعات دولية ملاصقة للميناء وتشغل المسافة بين المدينة الصناعية والميناء وربطها بالميناء بالطرق السريعة والسكك الحديدية
أ‌- يتم العمل بهذه المدينة باسلوب المناطق الحرة ويتم تخزين كافة السلع للشركات الدولية بها واعادة تصديرها الى كافة الدول بما فيها مصر.
ب‌- إنشاء شبكة مواصلات تستوعب كافة الحركات والمناورات التخزينية وتوفير سبل الأمان والسلامة ومقاومة الحرائق والطوارئ.
5- مدينة سيدى برانى للإسكان الدولى "على غرار مطار سبيخ هول بهولندا"
6- خط سكة حديد رباعي "مرحلة أولى ثنائي ومرحلة ثانية يستكمل إلى رباعي"يمتد من الميناء يمر عبر مصر كلها ويمتد عبر السودان والكونغو الديمقراطية وأوغندا ورواندا وبورندى بوسط أفريقيا
7- خمسة مدن سكانية كبرى بما فيها مدينة الميناء نفسه بحيث لا تقل المسافة بين كل مدينة وأخرى عن 200 كم داخل مصر "وذلك لتفعيل الطريق السريع وخط القطار حيث أن سرعة القطار يجب أن تتراوح بين 250 الى 300 كم/ساعة" وتستكمل المدن بالدول الأخرى بنفس المعدل.
8- طريق دولي سريع مواز لخطوط السكك الحديدية على نمط الطرق الموجودة بالولايات المتحدة الأمريكية.
9- ممر مائي مبطن بعرض 40 متر وعمق 15 متر يصمم بحيث لا يكون هناك نسبة بخر عالية ويبدأ من مناطق هطول الأمطار ومساقط المياه فى وسط أفريقيا وحتى منخفض القطارة "التبطين يكون بواسطة الحفر تم وضع رولات بلاستيكية والردم عليها لمنع تسرب المياه الى الرمال وبمرور الزمن سيتم سد الثغرات بين حبيبات الرمل بواسطة الغرين "الطمى" الوارد مع المياه مما يعطى مانع تسرب طبيعى بعد تأكل وتحلل البلاستيك بعدة مدة زمنية تتراوح بين 30 إلى 50 سنة من الإنشاء" وبهذا نقلل التكلفة.
10- محطات توليد كهرباء على طول الممر المائي "تقريبا عدد 7 محطة هيدومائية" تنتج كل منها كهرباء توازى إنتاج السد العالى حاليا.
11- كوابل فيبر لنقل خدمة الإنترنت والاتصالات بطول الطريق "مما يتيح تشغيل خدمة الاتصالات بهذه البلدان ويعطى عائد سريع للمستثمر من الاشتراكات بهذه الخدمات وأيضا يتيح للبنوك والصناعات المختلفة التواصل السريع مع العالم".
عشرون منطقة خدمة مقطورات وسيارات على مساحات لا تقل عن 5 كيلو متر مربع للمنطقة الواحدة وهذه المناطق عبارة عن مناطق خدمية وترفيهية يجد فيها السائقون والمسافرون كل احتياجاتهم بل ويمكن أن يقضوا فيها عدة ليال للاستراحة وتشمل هذه المناطق سوق متكامل "سوبر ماركت أو هايبر ماركت ومراكز خدمة سيارات وموتيلات ومطاعم وكافيتريات ..الخ".
تبدأ الخطوات مع الدول بوزارة الخارجية والأزهر الشريف ونقابة المهندسين المصرية وفقا للتسلسل التالي:
1. قيام رئيس الوزراء بعقد مؤتمر لمدة خمسة أيام يتم خلاله دراسة المشروع بصورة متكاملة وبحث أسلوب العمل ووضع خطط وأسلوب التنفيذ للمشروع مناقشة الموضوع بحضور:
• وزارة التخطيط والتعاون الدولي.
• وزارة النقل والمواصلات.
• وزارة الكهرباء والطاقة.
• وزارة الخارجية.
• وزارة الأوقاف.
• وزارة التربية والتعليم.
• وزارة البحث العلمي.
• وزارة الاتصالات.
• وزارة الإسكان والتعمير.
• وزارة الرى.
• وزارة التجارة والصناعة.
• الأزهر الشريف.
• نقابة المهندسين المصرية.
2. بناء على توصيات هذا المؤتمر تبدأ وزارة الخارجية المصرية بعد المؤتمر بعقد مؤتمرات تضم الدول السبعة التي يمر بها الممر لتوضيح مدى مساهمة المشروع في نمو الاقتصاد الوطني والقومي لجميع الدول مع وضع البروتوكولات اللازمة للتنفيذ وضمان عدم التوقف.
3. دور الوزارات والأزهر الشريف ونقابة المهندسين فى المشروع
1) وزارة النقل والمواصلات. التخطيط وتدبير العمالة والمعدات اللازمة لتشغيل خط السكة الحديد الأول ووضع الدراسات اللازمة لاستيعاب معدلات السير والشروط اللازمة لتنفيذ هذه الخطوط ووضع تصور كامل عن مواقع الورش والأماكن الإدارية ..... الخ.
2) وزارة الكهرباء والطاقة.وضع التخطيط اللازم وحساب الطاقة الكهربية المطلوبة لتعمير هذا الممر ووضع التصور والتصميم لمحطات توليد كهرباء مائية من انحدار المياه إلى منخفض القطارة علاوة على دراسات المحطات التي يمكن أن تنشأ على طول الممر المائي من منبعه ببوروندى إلى مصبه فى منخفض القطارة وحساب معدلات التدفق المطلوبة من المياه لتوليد الكهرباء اللازمة.
3) وزارة الأوقاف. وضع تطور كامل عن أسلوب تمويل الجامعات والمعاهد الأزهرية وأيضا تمويل المنح التي يمكن أن تقدم إلى طلاب هذه البلاد للدراسة بمصر وعمل دراسات عليا.
4) وزارة التربية والتعليم ووزارة البحث العلمي.وضع مخطط كامل لاستقبال أعداد من الدارسين من هذه الدول لعمل دراسات عليا في المجالات والتخصصات التي يحتاجها الممر مستقبلا
5) وزارة الاتصالات ووزارة الإسكان والتعمير.دراسة الأسلوب الأمثل لربط المدن الخمسة وضواحيها مع طرق تنميتها.
6) وزارة الري ووزارة التجارة والصناعة.بحث سبل تدعيم الوضع المائي مع دراسة المواد الخام الأولية من أخشاب وفاكهه ومعادن أولية وأسلوب نقلها الأمثل للتصدير عبر الميناء
7) الأزهر الشريف يقوم الأزهر الشريف بإنشاء عدد من فروع جامعة الأزهر بهذه الدول مع الحرص على أن تكون هذه الجامعات ذات تمويل كامل من التبرعات والأوقاف التي توقف لهذا الغرض من كافة أنحاء العالم مما يمهد الطريق لتقبل وجود مثل هذا المشروع مع عمل الندوات والمؤتمرات التي توضح أن أهداف اى مشروع دائما هو التنمية وليس غزو البلاد واحتلالها، مع التأكيد بأن مثل هذا المشروع سوف يرفع من شأن الأفراد ومستوى الدخل القومي لهم، مع العمل على نزع القبلية والعصبية بين القبائل الموجودة في هذه البلاد حتى لا يتأثر المشروع بعد ذلك على المدى البعيد بالنزاعات والخلافات القبلية والعصبية. وقد يسأل لماذا جامعة الأزهر وهنا يكون الرد بأن جامعة الأزهر هي الجامعة المصرية الوحيدة التي يمكنها فتح فروع في العديد من الجهات مع إدارة هذه الفروع بتمويل أهلي "تبرعات أوقاف ... الخ" مع تنوع الكليات من الكليات العملية والنظرية حتى الكليات الدينية البحتة.
8) نقابة المهندسين المصرية.القيام بدورها كجهة استشارية للدولة وتقديم الدراسات اللازمة والدعم الهندسي والاستشاري للمشروع.
أسباب التفكير فى هذا المشروع
التفكير في مستقبل مصر وعودتها الى ريادتها وأهميتها وتأثيرها فى الجوار بل والعالم يحتاج إلى نظرة مستقبلية ذات أفق واسع جدا ، ومخطط يعمل على تحريك الشعور بالانتماء والفخر والعزة ويعيد الأمل والسرور الى المصريين، ويتحقق هذا فقط عندما يؤمن السواد الأعظم منهم بأن القائمين على أمورهم ويمثلونهم يعملون للصالح العام أولا وأخيرا، وهذا الشعور يؤدي الى أن يكون لكل فرد دوراً فعالاً في مخطط الإنماء، فهكذا يتم إنماء الدول.
تكمن أهمية المشروع فى:
1- له مردود واضح وبعد استراتيجي ومخطط زمني محدد نعلم بدايته ونهايته ويستطيع كل فرد أن يرى فيه مكانا أو خيرا إما له شخصيا أو لأبنائه أو للآخرين، يجب أن يتيح هذا المخطط الاستخدام الأمثل لعقول الناس وسواعدهم وقدراتهم لكي يؤمن الجميع به ويشعر كل فرد بأن له دوراً مهماً في إنجاحه.
2- إعادة تأهيل حياة البشر بحيث يكون العمل لمدة 6 إلى 8 ساعات فقط في اليوم بحد أقصى مما يؤدى إلى لا ينشغل الناس فقط بالبحث عن قوتهم ويعيشون في بيئة صالحة تمكنهم من الإبداع والابتكار، فالإبداع في العمل هو أهم مقومات الحضارة والرقي.
ولذا فلن نحدّث مصر ونؤمن مستقبلها إلا إذا تحسنت أوضاع المقومات السابقة، ولكن كيف يحدث هذا وأمامنا معوقات أساسية تتلخص فى:
1- قلة الموارد المائية ومشاكل المياه التى نجمت عن استهتارنا سابقا بدول حوض النيل وسط أفريقيا.
2- الموارد اللازمة لتنمية الصناعة وتنمية موارد الدخل القومى.
3- البطالة وسوء توزيع السكان فى مصر.
4- الطاقة وما يترتب عنها من العديد من معوقات التنمية.
لذلك ومن وجهة نظري وجدت أن الحل الأمثل هو البدء في مشروع الممر الأفريقي في أقصى غرب صحراء مصر الغربية يمتد من منطقة سيدى برانى على ساحل البحر المتوسط شمالاً حتى بحيرة تنجانيقا بدولة بوروندي في الجنوب، مما يؤدى إلى أن يفتح هذا الممر آفاقاً جديدة للعمران والصناعة والتجارة والسياحة والزراعة حول محور جديد ومتسع بمصر وستة دول أفريقية مع زيادة مواردنا المائية.
أهمية النقل
النقل أساس التقدم والازدهار على مر العصور، وقيام الدولة المصرية القديمة منذ أكثر من خمسة آلاف عام اعتمد على النيل كطريق يربط شمالها بجنوبها، حيث كان ينتقل من خلاله الناس والغذاء والمنتجات والبضائع وكل ما يمثل كيان الدولة وسر بقائها، كذلك اعتمد الإغريق والرومان والعرب على تسهيل وتأمين النقل في جميع أرجاء حضاراتهم، وفي العصر الحديث نَمَت أوروبا الحديثة بإنشاء شبكات الطرق السريعة ، وتفوقت أمريكا على باقي العالم باستخدام ثرواتها الطبيعية أحسن استخدام، نتيجة إنشاء شبكة متميزة من السكك الحديدية والطرق الممتازة، الدائمة الصيانة في جميع أرجائها.
وبالنسبة لنا في مصر لا فإنشاء شبكة طرق جديدة في وادي النيل والدلتا اعتداء على الأرض الزراعية ، ذات الأراضي الخصبة التي رسبها النيل على مدى ملايين السنين، وتكدس سكان مصر في مساحة محدودة حوله نتيجة سوء التخطيط، ولا يجب أن نعيش على 5% من مساحة أرضنا، فلا بد من التوسع العمراني والصناعي والتجاري والسياحي والزراعي خارج نطاق وادي النيل الضيق.


مشروع الربط الموحد بين أوروبا وأسيا وأمريكا
أسفل المحيط عند منطقى االاسكا.

08/09/2024

تصور
عند مراجعة مراحل مشروعات الممر الأفريقي سنجد ان هناك مرحلة تربط بين قارة أسيا وقارة أفريقيا عبر نفق أسفل خليج العقبة والسويس ومدينة شرم الشيخ.
وبمراجعة الموقف العالمي الحالي نجد أن الأزمة الأساسية هي في الطاقة التي تحتاجها أوروبا وتحديدا خلال فصل الشتاء حيث أن الطلب على الطاقة الان يتناقص يوميا مع دخول فصل الصيف وسوف يزداد الطلب على الطاقة خلال شهري أكتوبر ونوفمبر القادمين بشكل كبير.
ما هي البدائل امام أوروبا
البديل الأول والذي تسعى اليه أمريكا ان تحل محل روسيا في توريد الغاز عبر المحيط الأطلسي سواء بواسطة ناقلات الغاز او انشاء خط انابيب يربط بين أوروبا وأمريكا وهذا ستكون تكلفته عالية جدا والاستخدام الوحيد له هو نقل الغاز.
البديل الثاني اللجوء الى الطاقة النووية وهذا يعارضه بشدة غالبية سكان أوروبا، ولكن تحت الاحتياج سيكون البديل الأرخص وان كان غير أمن وبخاصة بعد توتر العلاقات بين حلف الناتو وروسيا.
البديل الأفضل من وجهة نظري هو أمداد أوربا بالغاز والبترول والكهرباء عبر مرحلة ربط أسيا بأفريقيا كما ذكرت بداية.
ما هو هذا البديل بالتفاصيل
بداية بتم الدعوة لحوار بين الأطراف المجتمعية برعاية دول الخليج العربي والتي من صالحها ان تدعم هذا البديل حيث يتم من خلاله تصدير الغاز والنفط وتظل مكانتها محفوظة لدى أوروبا كمورد رئيسي للوقود وأيضا زيادة التبادل التجاري من خلال خط السكك الحديدية الذي سيبنى بالتوازي مع انشاء خط امداد الغاز على غرار خط غاز نورد ستريم 2.
يتم انشاء خط غاز يربط بين أبرز مصدر في العالم بعد روسيا للغاز الطبيعي دولة قطر (بداية العمل في المشروع) ليمر عبر الأراضي السعودية وعبر النفق الى الساحل الشمالي لأفريقيا على البحر المتوسط قرب الحدود المصرية الليبية وتحديدا في مدينة سيدي براني.
بالطبع يتم دعوة باقي الدول للانضمام لهذا الخط وبخاصة إيران وباقي دول المنطقة حيث ان هذا الخط كمردود اقتصادي يعود بالنفع على جميع دول المنطقة ويقلل مخاطر التحكم المفرد من قبل أحد الأطراف في سريان الغاز وبخاصة إذا تعددت المصادر امداد الخط.
يتم الدعوة الى انشاء خط انابيب بترول بين دولة جنوب السودان وأوروبا عبر نفس الخط ليسير موازيا لخط السكك الحديدية الذي سيربط دول أفريقيا ببعضها (الخط الأساسي للمشروع)
إذا أحسنا الاعداد وعملنا بسرعة لعقد هذا المنتدى والذي أشرت من قبل ان يعقد مثله في كيجالي لنفس المشروع سوف نبدأ العمل خلال شهرين على الأكثر في هذا المشروع حيث ان أوروبا سوف ترى فيه انقاذا لها من محاولة الهيمنة الروسية أو الأمريكية على قرارتها أو مصيرها.
يمكن طرح عدة مشروعات موازية تحت مسمى توفير الطاقة لأوروبا من أفريقيا عبر انشاء خط ربط كهربائي بين أفريقيا وأوروبا لتصدير الكهرباء من سدود الانجا والسدود الاثيوبية مما يساهم في توفير الطاقة للقارة وتوفير الأموال لدول أفريقيا لتطوير البنية التحتية وتحسين المعيشة والاقتصاد.
بالطبع يوجد العديد من المشروعات الأخرى المكملة لهذا، ولكن الأهمية تكمن الأن في سبل الاقناع بالبدء في دراسة وتنفيذ أحد أفرع المشروع.

11/07/2019

يتحدثون عن ربط مصر وتشاد وينسون المشروعات التى تربم أفريقيا بالعالم من خلال مصر
ربط مصر بتشاد جزء بسيط من الممر الأفريقى

من هذا العنوان الذى جعلته الصحيفة عنوان لمقالهاهل نعرف قيمة مشروع الممر الأفريقى ونبدأ على الأقل فى دراسته وعمل لقاءات ت...
19/05/2013

من هذا العنوان الذى جعلته الصحيفة عنوان لمقالها
هل نعرف قيمة مشروع الممر الأفريقى ونبدأ على الأقل فى دراسته وعمل لقاءات تعريفية حوله
لكى الله يامصر ولكى الله يأفريقيا طالما توجد صحافة لا يهمها الا اثارة وحكومات لا يهمها شعوبها

شبكة ايجى برس الاخبارية

19/03/2013
13/03/2013

ياريت نسمع للأخر ومانعملش زى الأخ اللى فى الصورة

Address

4 Ibrahim El Refaee Nasr City
Cairo

Telephone

+201006607119

Website

Alerts

Be the first to know and let us send you an email when مشروعات من أجل مصر posts news and promotions. Your email address will not be used for any other purpose, and you can unsubscribe at any time.

Contact The Business

Send a message to مشروعات من أجل مصر:

Share