Leadership Rules

Leadership Rules إدارة المشاريع وتجاوز كل الصعوبات بالعلم والمعرفة وال?

كيفية الاسترخاء قبل مقابلات العمللنواجه الأمر، مقابلات العمل تسبب التوتر بطبيعتها وحين يصيبك يفرز الجسم هرمونات التوتر -...
25/03/2021

كيفية الاسترخاء قبل مقابلات العمل

لنواجه الأمر، مقابلات العمل تسبب التوتر بطبيعتها وحين يصيبك يفرز الجسم هرمونات التوتر - كالإبينيفرين والكورتيزول- ما قد يصعب التفكير بوضوح واجتياز المقابلات بشكل جيد. [١] هناك مجموعة متنوعة من الأمور التي يمكنك فعلها لتساعدك على الاسترخاء قبل مقابلة العمل ما سيساعدك على الاحتفاظ بهدوئك وسلامك ورباطة جأشك ويحفز التفكير بشكل أوضح والشعور بثقة أكبر ويمنحك فرصة أفضل لاجتياز المقابلة!

طريقة 1 تهدئة نفسك

أغمض عينيك وحاول تصفية ذهنك. لا تفكر في المقابلة أو التوتر الذي تعانيه وإنما ركز على شعورك الجسدي وصف ذهنك قدر الإمكان لبضع لحظات. [٢]
يفضل فعل هذا في مكان هادئ رغم أن بمقدورك التدرب على التركيز على تنفسك في أي مكان تقريبًا.
حتى أنه يسعك أداء هذا التمرين في غرفة الانتظار قبل المقابلة تمامًا لكنك قد لا ترغب في إغماض عينيك.

تنفس ببطء بحيث تأخذ شهيقًا من أنفك وأخرج الزفير من فمك. تجنب التنفس الضحل قدر الإمكان مع إبقاء عينيك مغمضتين إذ يجب ألا تملأ صدرك بالهواء فحسب وإنما أن تشعر به يمر من أنفك ويصل إلى بطنك. [٣]
قد يستغرق إبطاء التنفس وانتظامه عدة دقائق.
قد يفيدك أن تعد في ذهنك حتى 5 مع كل شهيق إذا وجدت صعوبة في التنفس بعمق (احرص أن يستمر استنشاقك للهواء 5 ثوان كاملة) وعد 5 ثوان أخرى مع كل زفير.

استمع لموسيقاك المفضلة حتى تهدأ. اختر شيئًا مهدئًا أو محفزًا لتضمن دخولك في حالة ذهنية جيدة قبل المقابلة مباشرة وتجنب أي شيء كئيب واختر النغمات الملهمة التي تملأ رأسك بالإثارة والطاقة الإيجابية. [٤]
كما يمكنك الاستماع إلى الملفات الصوتية أو الخطابات التي تلهمك.

قف وانصب ظهرك لتزيد ثقتك بنفسك. يساعدك إدراك وضعيتك على الفور في أن تبدو أكثر ثقة بنفسك واسترخاءً حتى لو لم تشعر بذلك من الداخل. قف أو اجلس منتصب الظهر وارفع ذقنك وأبق رأسك مستويًا لإيجاد وضعية قوية وتذكر أن تبقي ذراعيك حرين على جانبيك. [٥]
حاول أن تتجنب مصالبة ذراعيك لأنه قد يخلق شحنة سلبية.

اذهب للمقابلة مبكرًا. سيصيبك الاندفاع والعجلة بمزيد من الارتباك فحسب لذا رتب للوصول باكرًا، لست مضطرًا لدخول البناية باكرًا لكن هذا سيفيدك. حاول ألا تبكر في حضور المقابلة نفسها أكثر من 10 دقائق لأن هذا قد يشعر من يجريها بالضغط. [٦]

طريقة 2 إلقاء خطاب حماسي على نفسك

جد مكانًا هادئًا حيث يسعك التحدث لنفسك بصوت عال. احرص أن تكون واثقًا من أن أحدًا لن يسمعك إذ يجب أن تتمكن من التحدث بثقة وبصوت قوي إذا أمكن.
قف أمام مرآة إذا أمكنك إيجاد واحدة في مكان يتيح لك الانفراد بنفسك فإن النظر فيها يمكنك من التحدث لنفسك مباشرة. [٧]

خاطب نفسك بالاسم كما لو كنت تحدث شخصًا آخر. أبعد نفسك عن التوتر والشك في الذات الذي تصيبك به المقابلة عن طريق التحدث لنفسك كما تحدث صديقًا أو فردًا من العائلة. [٨]
جرب استخدام كلمة "أنت" بدلًا من "أنا" و"نفسي" إذا لم ترتح لمخاطبة نفسك بالاسم.

اشرح لنفسك أنك مستعدٌ ومؤهلٌ لهذا المنصب. ذكر نفسك أنك قادرٌ وعلى أهبة الاستعداد فقول هذا لنفسك بصوت مرتفع يساعدك على تحويله لحقيقة في عقلك. ذكر نفسك بما يجعلك مرشحًا قويًا وما يجعل اختيارك قرارًا جيدًا لمجري المقابلة والمؤسسة سواءً كانت مقابلة عمل أو غيره من المناصب.
تذكر أن تتحدث بصوت عال وبنبرة قوية وواثقة قدر إمكانك.

ذكر نفسك بنجاحاتك السابقة. اذكر ما يجعلك فخورًا بما فعلته في السابق بصوت عال وإذا كان هناك إنجازات بعينها تفخر بها على نحو خاص فركز عليها وذكر نفسك كم أبليت حسنًا بها. ذكر نفسك بأنك نفس الشخص الذي أنجزها وأنك تتمتع الآن بنفس القدرات التي تمتعت بها في تلك الفترات.

قل لنفسك أنها مجرد مقابلة. ذكر نفسك أنه ستتاح فرصٌ أخرى إذا لم تفز بهذه الفرصة وسيساعدك قول هذا بصوت عال في تثبيته بذهنك ويمنحك منظورًا مختلفًا للأمر وكأن شخصًا آخر يقوله لك. [٩]
كما قد يفيدك أن تذكر نفسك أنه لا بأس بأن تتوتر وأن معظم الناس يصيبهم التوتر قبل مقابلات التوظيف، جرب قول "إنها مجرد مقابلة وهي تسبب التوتر فحسب".

قل "سأبلي حسنًا" و"أستطيع فعلها" لنفسك. كرر هذه العبارات قدر حاجتك لتؤمن بها. تذكر أن تتنفس بعمق عند التحدث وحاول أن تشحن كلماتك بالقوة والثقة قدر الإمكان.

طريقة 3 تخيل مقابلة ناجحة

اتخذ وضعية مريحة سواءً بالجلوس أو الاستلقاء بلا حراك. استقر في مكان هادئ حيث يستبعد أن يزعجك أحدهم لمدة 5-10 دقائق أو أطول إذا أمكن واسمح لعضلات جسمك بالاسترخاء. [١٠]
يفضل فعل هذا بثياب مريحة لا تضايقك إذا سمح الوقت والمساحة بهذا.

خذ 5 أنفاس عميقة وأغمض عينيك واترك عقلك يسترخي. لا تفكر في المقابلة لبضع لحظات إذا أمكنك وصف ذهنك من كل التفاصيل التي تقلقك وركز على التنفس بعمق قدر الإمكان.
خذ الوقت الإضافي الذي تحتاجه إذا تطلب شعورك بالراحة أكثر من 5 أنفاس عميقة وركز على تنفسك فقط لفترة أطول. [١١]

تخيل نفسك في قاعة الانتظار تستشعر المشاهد والأصوات. ركز ذهنك على المقابلة حين ترتاح وتتم محاولاتك لإفراغ ذهنك من القلق. أبق عينيك مغمضتين وحاول أن تستشعر بيئة قاعة الانتظار.
يجب أن تكون صورتك في غرفة الانتظار حسية قدر الإمكان. تصور الثياب التي ترتديها وطريقة جلوسك والغرفة المحيطة بك بدلًا من التفكير في توترك و/أو الأسئلة التي قد تطرح عليك، أهناك أناس في الغرفة؟ كيف يبدون؟ هل الكرسي الذي تجلس عليه مريح؟[١٢]

تصور المحاور وهو يخرج ليلقي عليك التحية ويصافحك. تخيله يبتسم لك بحرارة وأنت تصافحه بثقة وتقدم له نفسك وإذا كنت تعرفه فتصور وجهه وثيابه ونبرة صوته وهو يرحب بك في المقابلة. [١٣]

تصور نفسك تدخل الغرفة وتجلس بثقة. نذكرك مجددًا أن تتصور التفاصيل الحسية للغرفة، تخيل لون الجدران ومكتب المحاور ووضعية جلوسك.
حاول ألا تفكر في نفسك كمتفرج سلبي. لا تتصور فقط ما سيقوله لك المحاور وأنت جالس ولكن تخيل ردك أيضًا وثقتك بأنك مرشحٌ جيدٌ وعلى أهبة الاستعداد. [١٤]

فكر في الأسئلة التي ستطرح عليك وأجب عنها في ذهنك. تصور نجاحك وتصور نفسك تجيب عن كل الأسئلة بثقة وبابتسامة مع سير المحادثة بسلاسة، ستشعر أنك قويٌ وفخورٌ بإنجازاتك ومستعدٌ لكل سؤال يطرح عليك. [١٥]
فكر في المحاور كحليف لا كعدو ضمن تصورك للمقابلة فهو لا يحاول إحراجك بسؤال لست مستعدًا له وهو مشاركٌ في النقاش ومهتمٌ بالإجابات.

تخيل نفسك تغادر المقابلة وتخبر نفسك أن الأمر سار على نحو جيد. تصور نفسك تشكر المحاور على وقته لدى وقوفك ومصافحته ثم الخروج من الغرفة بنفس الثقة التي دخلت بها، لقد فعلت ما أردت وسارت المقابلة على نحو جيد وقرار من يجري المقابلة ليس بيدك. [١٦]
يمكن أن يساعد قول "سار الأمر جيدًا" أو "لقد أبليت حسنًا" بصوت مرتفع - إذا كنت وحدك - على معالجة جسمك وعقلك للعملية وتجربة الشعور بالنجاح والرضا.

طريقة 4 إعداد نفسك للمقابلة

ابحث عن الشركة مسبقًا. لن تتمكن من الاسترخاء كما يجب غالبًا قبل المقابلة ما لم تشعر بأنك مستعدٌ لها! أجر بحثًا سريعًا على الإنترنت وعرف نفسك بالشركة وتفقد موقعها الإلكتروني واعرف خدماتها ومنتجاتها وجد رسالتها واقرأ أي تصريحات إعلامية حديثة. [١٧]
حاول أن تدمج هذه المعلومات في إجاباتك خلال المقابلة فيمكنك التحدث عن مدى انبهارك بمنتج معين أو بالثقافة العامة للشركة مثلًا.
كما يمكن أن تفيدك إعادة قراءة قائمة الوظائف لتتمتع بفهم شامل لمتطلبات الوظيفة.

مثل مقابلة تدريبية وكرر بعض إجاباتك. لن تعرف على وجه اليقين ما ستسأل عنه خلال المقابلة لكن من الآمن أن تفترض أنك ستسأل عن خبرتك السابقة وما يجعلك مرشحًا جيدًا للوظيفة. اطلب من أحد أصدقائك أو أفراد عائلتك مساعدتك في تمثيل مقابلة وهمية بحيث يسعك التدرب على ما تريد قوله وطريقة ذلك.[١٨]
ضع قائمة بالأسئلة المحتملة حتى تستطيع الاستعداد لها، كما يمكنك مراجعة سيرتك الذاتية ومحاولة توقع مواضع سؤال المحاور المحتملة. [١٩]

استخدم نبرة حوارية طبيعية أثناء التدريب. احرص أن تعمل على الإجابات التي تبدو حوارية وطبيعية فبالطبع لن ترغب في إعطاء انطباع بأنك تردد شيئًا تحفظه عن ظهر قلب. حاول أن تتذكر أنك في النهاية تجري حديثًا مع أحدهم عن مهنتك، انظر في عينيه وتحدث بثقة وابتسم.[٢٠]
تذكر أن المقابلة ليست من طرف واحد وعليك تحضير بعض الأسئلة الودودة أيضًا.

احصل على قسط وافر من الراحة في الليلة السابقة للمقابلة. لن ترغب أن تبدو متعبًا خلال المقابلة لذا سيفيدك حتمًا أن تنال كفايتك من الراحة، على الأقل نم ليلة كاملة في الأمسية السابقة للمقابلة وإذا أمكن فنل قسطًا إضافيًا من الراحة قبل المقابلة بعدة أيام. يضمن حصولك على كفايتك من الراحة أن تتمكن من التفكير بوضوح وتظهر أفضل أداء لديك. [٢١]

كيفية حل الخلافات مع زملائك في العملربما تمر بخلافات مع زملائك في العمل لعدة أسباب مختلفة بما فيها فرص الترقية والنزاعات...
23/03/2021

كيفية حل الخلافات مع زملائك في العمل

ربما تمر بخلافات مع زملائك في العمل لعدة أسباب مختلفة بما فيها فرص الترقية والنزاعات على الرواتب والشعور بقلة التقدير والاختلافات الشخصية.[١] عند نشوب الخلاف يجب أن تدرك أنه ليس نهاية العالم ولا داعي لأن تبحث عن وظيفةٍ أخرى. تعامل مع الموقف بنضج واسعَ لحل المشكلة. بادر بمواجهة المشكلة وتذكر ألا تجعل مشكلة العمل مشكلةً شخصية بينك وبين زملائك. قل ما يجب قوله ولا تنسى الاستماع للآخر. اطرح أسئلة واطلب توضيحًا للأشياء الغير مفهومة بالنسبة لك، وأخيرًا ضع بعض الحلول والتزم بها.

جزء 1 التعامل مع الخلاف

أقر بوجود الخلاف. إن التظاهر أنه لا توجد مشكلة ليس الحل للتعامل مع الخلاف، فيجب أن تبدأ بالاعتراف والإقرار أنه توجد مشكلة بحاجة لحل. أقر بالخلاف والأدوار التي لعبتها أنت والآخر في خلقه أو استمراريته. كن صادقًا مع نفسك حول دورك الخاص في إشعال الموقف.[٢]
فكر في العوامل المؤثرة على المشكلة كجدولة المواعيد والخلافات الشخصية والإنهاك من كثرة العمل أو الإخلال بأي نوع من ترتيب المراكز وترقيات مقامات أفراد العمل بالنسبة لبعضهم.[٣]
لا تنظر إلى جانبك أنت من المشكلة فقط، بل انظر للجانب الآخر أيضًا، فالنظر لكلا الجانبين سيساعدك في فهم المشكلة من كلا المنظورين.[٤]

ركز على المشكلة لا الشخص. إذا لم يكن الخلاف شخصيًا بينك وبين زميلك فلا تجعله كذلك. ركز على المشكلة وإيجاد حلول لها. ليس بإمكانك تغيير الشخص والأرجح أنك ستستمر في العمل معه. إن كنت حتى لا تريد تكوين صداقة مع هذا الشخص فضع تركيزك على المشكلة ذاتها دون تحويلها لخلافٍ شخصي.[٥]
من السهل أن تشعر بالتهجم الشخصي عليك خاصةً إن كان هذا متعلقًا بعملك، لذا افعل ما بوسعك لكي لا تعتبر الخلاف مسألة شخصية وأبقِه محدودًا في نطاق العمل.

خذ المبادرة. من المهم أن تتعامل مع المشكلة في أقرب وقت ممكن لمنعها من أن تتحول لمشكلة أكبر في المستقبل. إذا لاحظت مشكلة فتعامل معها مباشرةً. على سبيل المثال يمكنك إقامة اجتماع لمناقشة المشكلة والعمل مع زملائك لإيجاد حل لها.
لا تنتظر أن يأتي الشخص الآخر إليك، فيجب أن تكون أول من يتحدث عن المشكلة مهما كان دورك فيها.
في بعض الأحيان يمكن أن ينشأ خلاف في العمل بسبب فشل شخصي. حتى عند حدوث هذا، يمكن للتعامل مع الفشل في العمل بأمنة وصدق أن يمنع وقوع الكثير من الخلافات.

جزء 2 التناقش مع زملائك في المشكلة

اختر المكان والزمان المناسبين. إن المحادثة المستعجلة عند مكتبك خلال تحققك لرسائل البريد والمكالمات الهاتفية لن تحل أي شيء. فكر بعض الشيء في زمان ومكان هادئ يخلو من الإزعاج للتعامل مع المشكلة.
حدد ما إن كنت تريد إرسال رسالة بريد إلكتروني أم الخوض في نقاش وجهًا لوجه مع الآخر. إذا تحدث مع الآخر وجهًا لوجه فافعل ذلك بعيدًا عن الموظفين الآخرين وعندما يكن كل منكما متفرغًا للحديث.

اسأل زميلك أين المشكلة. إذا ارتكب أحدهم خطأً أشعل غضبك أو إذا لم تفهم سبب أفعاله فإن مجرد سؤالك واستفسارك عن ذلك سيحدث فارقًا كبيرًا. لا تفترض أن الناس يقومون بما يقومون به لإزعاجك أو مضايقتك، فأحيانًا يوجد سبب معقول وراء فعلة هذا الشخص، وفي بعض الأحيان الأخرى لا يدرك الشخص من الأساس أنه أذاك بفعلته ولفتك انتباهه لذلك سيوضح نواياه إليك. استفسر عن سبب فعلته ولا تتهمه بشيء. حاول أن تحافظ على الحيادية وصغ أسئلتك بصيغة فضول لا اتهام. [٦]
قل "أتساءل لماذا تجاهلت سؤالي البارحة؟" أو "لقد لاحظت أنك قللت من تقدير عملي أمام الزملاء وأتساءل لما قمت بذلك؟".

استمع لمنظور الآخر. عند مناقشة الأمور مع زميل لك لا تضع كل التركيز عليك، فيجب أن تكون مستعدًا للاستماع لوجهة نظره ومنظوره وأن تضع مشاعره في الاعتبار. أعطِه وقتًا وفيرًا للتعبير عن أفكاره ومشاعره وتجاربه. دعه يدافع عن نفسه ويتحدث دون مقاطعة.[٧]
لا تستحوذ على كل فترة النقاش، بل كن مستعدًا لسماع الطرف الآخر حتى تحصل على المزيد من المعلومات وتفهمه بشكلٍ أفضل.
تحقق ما إن كان قد انتهي من كلامه والتعبير عن وجهة نظره بأن تقل "هل تريد إضافة أو قول أي شيء آخر لي؟".

اعثر على أشياء محل اتفاق بينكما. اعثر على أشياء متفق عليها مع الآخر، كأن يقر كل منكما بوجود المشكلة أو أنه يجب إيجاد حل لها. ربما يمكن لكل منكما الاتفاق على أنه يجب وضع أو الوصول لقرار معين. أيًا كان محل الاتفاق يجب أن تعثر على شيء يجمعكما معًا.[٨]
إذا شعرت على سبيل المثال أنه يتم التنمر عليك فيمكن أن تتفق مع الآخر أنكما غير قادرين على الانسجام معًا وتقسيم المسئوليات على بعضكما البعض.
قل "أريد أن نصل لحل لتلك المشكلة، لنعثر على أشياء متفقة بيننا حتى نتقدم للأمام".

اعتذر عن أي خطأ. اعتذر عما قمت به لإشعال الخلاف، فعادةً ما يشترك كل فرد أو طرف في الخلاف في خلقه أو استمراريته. اعترف بإسهامك في نشوب الخلاف وعبر عن ندمك وتحملك لمسئولية ذلك. تذكر أنك لا تلقي بكامل اللوم على نفسك، بل أنت فقط تتحمل ما أسهمت به لإشعال الموقف.[٩]
على سبيل المثال قل "آسف على الكلام الجارح الذي قلته، لقد كنت متضايقًا ولكن ليس من المقبول أن أدعوك بذلك".

قاوم العجلة. إذا تفوه زميلك بشيء جارح لمشاعرك أو تهجم عليك فقاوم الرغبة في الرد عليه بكلامٍ قاسٍ، فقد تقل شيئًا تندم عليه أو تزيد المشكلة تعقيدًا. إذا نشب خلاف خلال تحدثك مع زميلك فخذ وقتك في التفكير فيه قبل الرد بشكلٍ فوري، فربما تدرك أنك سمعته بشكلٍ خاطئ أو أسأت فهمه أو كنت بحاجة لمزيدٍ من التوضيح.[١٠]
إن الرد بشكلٍ فوري يعني على الأرجح أنك سترد بطريقة سلبية.

تجنب توجيه الاتهام واللوم. امتنع عن المدافعة عن نفسك وإلقاء اللوم على الآخر، فحتى وإن شعرت أنك الضحية في هذا الموقف فلا تصب كل طاقتك السلبية على زميلك. ربما تشعر بالرغبة في إلقاء اللوم عليه وإخبار الآخرين بفعلته وظلمه لك، ولكن حافظ على بعض الذوق والآداب، حيث أن هذا مكان عملك.[١١]
إذا أردت التعبير أنه آذى مشاعرك أو ظلمك فاستخدم كلمة "أنا"، على سبيل المثال قل "أنا أشعر أنك آذيت مشاعري بعد أن نسبت الفضل إلى نفسك في المشروع خلال الاجتماع" بدلًا من "لا أصدق أنك قمت بذلك! أنت شخص مريع!".[١٢]

جزء 3 وضع حلول

أدخِل الموارد البشرية في الأمر. يمكن لقسم الموارد البشرية أن يساعدك في حل خلافات العمل. إذا زاد حجم الخلاف أو شعرت أنك تريد الاستقالة بسببه فقد حان الوقت لإدخال الموارد البشرية في الأمر. ربما تحتج أيضًا لإدخال هذا القسم في الأمر إذا كان الخلاف شخصيًا أو كان مستوى الرضا بظروف العمل لديك ولدى زملائك منخفضًا.[١٣]
يمكن لقسم الموارد البشرية أن يرسل أحدهم ليتوسط لك ويجعلك أنت وزميلك تتناقشون حول الخلاف بشكلٍ بناء أكثر. يمكن للوسيط الجيد أن يساعد المتنازعين في إيجاد حل لمشكلتهم، ولن يقدم لهم نصيحة أو يدفعهم لاتخاذ أي حل معين.

ضع خطة لحل المشكلة. ما أن تشعر أنك تحدثت وتناقشت في المشكلة مع زميلك بالشكل الكافي قم باقتراح الحلول الممكنة. أبقِ تركيزك على التعامل المستقبلي وكيف يمكن لكل منكما التفاعل والاستجابة لبعضكما البعض بشكلٍ أفضل.[١٤] اعثر على تنازلات يمكنك أن تقدمها أو أشياء يمكنك توضيحها للآخر بفعالية أكبر. ضع طريقة مختلفة لحل المشاكل أو العمل معًا، كأخذ الأدوار أو كتابة وجهة النظر في ورقة بدلًا من قولها بصوتٍ عالٍ.
إذا لم تستطع وضع خطة بنفسك فاستعن بمديرك أو قسم الموارد البشرية في التعامل مع الخلاف.
إذا كان زميلك على سبيل المثال يقاطعك في الاجتماعات فقل "أريد أن يتم سماعي. هل من الممكن أن تنتظر حتى أنهي كلامي؟ إذا بدأت في مقاطعتي فسأطلب منك أن تسمح لي بإكمال كلامي".

أكمِل تنفيذ الخطة. ليس من الكافي مجرد الوصول لقرار يحل المشكلة، فيجب عليك أنت والطرف الآخر في الخلاف أن تتبعا أي حلول متفق عليها وتنفذاها. ناقشا طرقًا يمكنكما محاسبة بعضكما عبرها، سواءً كان ذلك يعني أن يتم إدخال الزملاء الآخرين في الأمر أو مكان العمل. ضع نظامًا للمحاسبة، ويمكنك الاستعانة بقسم الموارد البشرية في تنفيذ أو تحقيق أي تغييرات متفق عليها.[١٥]
على سبيل المثال إذا كنت تواجه مشكلة في إيجاد التوازن في المشاريع فحاول تقسيم المهام عليك وعلى زملائك قبل بدء المشروع حتى يتم تحقيق العدل والمساواة ويساهم الجميع في المشروع. اطلب رأي شخص محايد في توزيعك للمهام.

أجرِ التغييرات الضرورية. قد تحتج لإجراء بعض التغييرات على حسب النزاع كتغيير دورك في مكان العمل. على سبيل المثال إذا لم تتمكن من الوصول لحل فيمكنك العمل في قسم آخر أو أخذ دور أو منصب آخر في العمل. إذا علمت أن التحدث للآخر سيسبب لك الضيق أو الإزعاج فلا تتحدث معه أكثر من الحوارات الخفيفة عند الذهاب لشرب المياه مثلًا. افعل ما بوسعك لتجنب خلق المزيد من الخلافات أو زيادة المشكلة تعقيدًا.

أفكار مفيدة
ربما أصعب جزء من الأمر بأكمله دعوة الآخر لمناقشة المشكلة! إن تلك الخطوة صعبة للغاية ولكن قم بأخذها رغم ذلك!

21/03/2021

لماذا مبيعات الشركة قليلة رغم جودة المنتج؟

كيفية تغيير سلوكك في العملسلوكك في العمل يُعد عاملًا مهمًا مؤثرًا في إنتاجيتك وأدائك الوظيفي. إن السلوك الإيجابي ينتج عن...
18/03/2021

كيفية تغيير سلوكك في العمل

سلوكك في العمل يُعد عاملًا مهمًا مؤثرًا في إنتاجيتك وأدائك الوظيفي. إن السلوك الإيجابي ينتج عنه النجاح الوظيفي، والعكس صحيح. لا يرغب الزملاء والعملاء في التعامل مع موظفين ذوي سلوكيات سيئة. إن امتلاك سلوك جيد يساعدك كذلك في الاستمتاع بالعمل وتحسين شعورك حيال نفسك، لذا عليك بتغيير سلوكك لتحسين عملك إن كنت تعاني من السلوك السلبي.

جزء 1 تحديد موضع المشكلة

حدد وقت بدء السلوك السلبي. هل كان سلوكك سلبيًا على الدوام؟ ربما كان التغير في سلوكك حديثًا. هل بدأت بممارسة وظيفة جديدة أو انتقلت لمنصب جديد مؤخرًا؟ هل اختلفت مهامك أو أصبح لك مدير جديد؟ هل غادر أحد زملائك المفضلين في العمل؟ هل تشعر بأنك لا تملك أي أصدقاء في المكتب؟ ربما تمت إعادة ترتيب عملك، ومعرفة توقيت بدء حدوث السلوك السيء سيساعدك في تحديد السبب.
إن لم يكن أسلوبك بهذه الطبيعة على الدوام، فربما ليست المشكلة من داخلك وحدك. نحن لا نعيش في فقاعات منفصلة، وربما أثرت بعض الأمور في سلوكك مثل مدير جديد أو زميل سلبي.
إن كنت تستمتع بعملك سابقًا والآن صار شعورك تجاهه سلبيًا، ففكر فيما تغير. هل انتقلت إلى منصب جديد؟ ربما لست متأقلمًا مع مهامك الجديدة بعد. هل تغير وضعك في الحياة؟ مثال: ربما كنت تستمتع بالعمل في مجال المبيعات كمراهق، ولكن بعد مرور 10 سنوات صرت تبحث عما هو أكثر مما يمكن لتلك الوظيفة تقديمه لك. إن الشعور بعدم الرضا أو فقدان الهدف قد يسبب سوء السلوك في العمل.

اكتب تدوينات يومية. احتفظ بمفكرة يومية تتعلق بسلوكك في مكتب العمل. قم بكتابة تدوينات مؤقتة طوال اليوم كل بضع ساعات. هل تلاحظ وجود أنماط محددة؟ هل يميل سلوكك إلى السوء صباحًا أو مساء عندما تكون متعبًا؟ هل يتغير سلوكك اعتمادًا على من ستجتمع به؟ يمكن لسلوكيات الزملاء الآخرين التأثير بك كذلك. إن كنت مثلا تجتمع كل ظهر يوم مع زميل سلبي، فربما هو السبب المؤثر بسلوكك. إن الانتباه للتغيرات اليومية في مزاجك من شأنه مساعدتك في تحديد وقت ظهور السلوك السيء والشخص المستهدف.
إن شعرت بالإرهاق في منتصف النهار وأصابك الحنق، فيمكنك علاج المشكلة بالنهوض والمشي لبضع دقائق أو تناول وجبة سريعة صحية.
إن لاحظت أنك تشعر بالسوء باستمرار بعد التعامل مع شخص بعينه مثل رئيسك أو زميلك، فعليك التفكير في كيفية حل هذه المشكلة. القيام بإجراء بخصوص المؤثرات السلبية في العمل من شأنه مساعدتك في الشعور بالفرح وزيادة إنتاجيتك. [١]

فكر في مشاعرك. بعد أن حددت وقت ظهور سلوكك السلبي، فكر فيما تشعر به بالضبط في تلك اللحظات. دون مشاعرك التي تراودك عندما يكون سلوكك سلبيًا. ربما تشعر بالإحباط أو الإرهاق أو الملل أو عدم التقدير. إن تحديد مشاعرك هو الطريق إلى القيام بإجراء مناسب.
مثال: تخيل أنك ترى هذه التدوينة اليومية: "صرخ بي الرئيس اليوم بسبب تأخري في مشروع، وشعرتُ بالغباء." هذه التدوينة تشير إلى أنه يجدر بك الحديث إلى رئيسك بشأن طريقة تحدثه معك لتصبح أكثر إيجابية، كما أن عليك تذكر أن ارتكاب أخطاء بين الحين والآخر لا يعني أنك أحمق.

جزء 2 التخلص من السلبية

تحمل مسؤولية سلوكك. لا شك أن الظروف المحيطة تؤثر على مشاعرك وكيفية تكوين سلوكك، ولكنك وحدك من تحدد كيفية الرد على المواقف الفردية. إن الإقرار بأن التغيير يبدأ من داخلك هو الخطوة الأولى نحو تحسين سلوكك.[٢]
مثال: حتى إن كان رئيسك مريعًا أو زميلك سلبيًا، فما يزال لديك حرية اختيار كيفية الرد بطريقة سلبية أو إيجابية. هل ستساهم في مفاقمة المشكلة أم ستحاول تحسين الوضع؟
السلبية قد تنتشر من شخص لآخر.[٣] لا تدع نفسك تصبح ناقلًا للمرض.

تجنب العناصر المثيرة للمشاعر السلبية. هل تشعر بشعور سلبي على الدوام بعد قراءة أحد الصحف اليومية؟ ربما تؤدي مشاهدتك للأخبار الصباحية إلى تدهور شعورك. عندما تحدد الأشياء المسببة لسوء سلوكك، حاول تقليل تعرضك لها.[٤]
إن لم يكن بإمكانك تقليل تعرضك للعناصر السلبية فعليك بتغيير رد فعلك عليها. عندما ترى أخبارًا سلبية كالأخبار المتعلقة بالكوارث الطبيعية، ففكر بكيفية تقديم يد المساعدة بدلًا من الأفكار السلبية. هل يمكنك التبرع بالمال أو الملابس أو الطعام أو حتى وقتك؟ فكر في الإجراءات الإيجابية التي يمكنك اتخاذها للرد على العناصر السلبية.

قلل التفاعل مع الأشخاص السلبيين. إن كان لديك زميل مُحبط بعينه فحاول تقليل تفاعلك معه.[٥] إن كان من المستحيل تجنبه فاطرح عليه أسئلة إيجابية. اسأله عما لاحظ من أمور إيجابية خلال اليوم. اسأله عن أفلامه المفضلة، وحاول تغيير موضوع النقاش إلى موضوع إيجابي.

جزء 3 الحديث إلى زملائك في العمل

تحدث برفق. قد تراودك الرغبة في الحديث بسلبية عند مناقشة المشاكل خصوصًا إن كانت خطيرة، ولكن السلبية تولد السلبية. جرب هذه الأساليب بدلًا من ذلك:[٦]
بدلًا من قول "هذه فكرة سيئة ولن تنجح أبدًا" فجرب قول "لدي تحفظات على هذه الفكرة. هل ترغبون بسماعها؟"
بدلًا من العدائية السلبية التي تجعلك تتفوه بأقوال لا تعنيها أو التهكم، فعليك أن تكون صريحًا. مثال: إن كنت غاضبًا، فتجنب قول "بالطبع لا، ولم قد أعترض على هذا؟" بل حاول قول "نعم، لا تعجبني طريقة حديثك إليَّ أمام زملائي. هل يمكننا مناقشة الأمر؟"
النميمة في مكان العمل هي مشكلة كبيرة مساهمة في السلوك السلبي، لذا لا تشارك بها.

كن صاحب حضور إيجابي. ألقِ التحية على الناس بسعادة حتى وإن كان يومك سيئًا، وحاول ألا تنشر الكآبة في مكان العمل. عليك بتفهم مبدأ الحذر مما تقول. إن ما تقوله يعكس مشاعرك ومعتقداتك. اجعل نبرة صوتك إيجابية وتحفيزية في مكان العمل. تبسم بوجه زملائك وامدحهم وقدم لهم الدعم والمساعدة.[٧]
إن كنت تمر بوقت عصيب أو حادث مأساوي، فتحدث إلى مسؤولك أو زميل تثق به لتخبره أنك قد تحتاج إلى الدعم. [٨]

تعامل مع الزملاء مسببي المشاكل. إن كانت سلبية أحد زملائك تصيبك بالإحباط فحاول مقاربته بلطف. من المحتمل جدًا أن يكون متسببًا بمضايقة الآخرين كذلك، ولكن لا أحد يجد شرح المشكلة أمرًا مريحًا.[٩]
اجعل الجمل الخاصة بك مركزة، كأن تقول "أنا أريد الحديث إليك بشأن أمر ما. لاحظتُ أنك مؤخرًا تكثر الحديث عما يضايقك بشأن عملائك. أعلم أننا جميعًا نعاني من مضايقات العملاء، ولكن التركيز المستمر على السلبيات يجعل من الصعب عليَّ الحفاظ على إيجابيتي وطاقتي في العمل. هل ترغب في الحديث عما يجري؟" إن استخدام الجمل البادئة بكلمة "أنا" تجعلك تجنب رمي اللوم على الآخرين أو أن تبدو مطلقًا للأحكام، وقد يمنع زميلك من الركون إلى أسلوب دفاعي.

استمع لما لديه من أقوال. أنت لا تعلم ظروف زميلك، لذا عليك الإنصات إلى ما يقول. ربما والدته مريضة وذلك يجعله أكثر توترًا. ربما هو قلق بشأن عدم قدرته على تحسين أدائه، أو عدم شعوره بالتقدير كعضو في الفريق. إن تفهم سبب السلبية قد يساعدكما في التعاون معًا لتقليلها، وكثيرًا ما سيكون زميلك سعيدًا بوجود شخص يتحدث إليه لا أكثر.[١٠]
استخدم عبارات التعاطف كأن تقول "يبدو الأمر شاقًا عليك حقًا" أو "يؤسفني ما تمرُّ به."
حتى وإن لم تنتهِ المحادثة كما هو مرغوب، فالمهم هو أنك حاولت حل المشكلة. إن اضطررت لتصعيد الأمر إلى شؤون العاملين أو إلى الرئيس فستقول إنك حاولت مساعدة زميلك بلا فائدة.

تعرف على علامات الرئيس المتعسف. يمر الناس بأوقات سيئة بين الحين والآخر، ولكن بعض الناس يشبهون المتنمرين في مكان العمل. إن كان رئيسك متعسفًا أو على الأقل لا يتمتع بالنقد البناء، فقد يصعب عليك الالتزام بسلوك إيجابي في العمل.
التصرفات غير المقبولة تتضمن: التهديد والمضايقة والخداع والإذلال والنقد الذاتي والسباب والعدائية.[١١] إن كان تصرف رئيسك متعسفًا أو عدائيًا بانتظام، فربما يمكنك مقاضاته.[١٢]
مثال: إن انتقد رئيسك عملك بقوله "هذا يبدو مريعًا! جدتي يمكنها كتابة تقرير أفضل من هذا!" فهذا تصرف تعسفي واضح، ولكنه لا يكفي لمقاضاته في العادة.
أحيانًا لا يتمتع الرؤساء بمهارات التواصل الجيدة. مثال: إن انتقد رئيسك عملك بقوله "هذا مريع، عليك بإصلاحه" فهو ليس تصرفًا تعسفيًا بالضرورة، ولكنه بالتأكيد لا يحسن الموقف. من المرجح كذلك أن يجعلك تشعر بالسوء حيال نفسك. إن كنت تظن أن أسلوب تواصل رئيسك معك بحاجة لتحسين، فمن الأفضل أن تحادثه بشأن ذلك.[١٣]

تحدث إلى رئيسك. قد يصعب التمتع بسلوك إيجابي في العمل عندما يكون رئيسك متعسفًا تجاهك أو تجاه الآخرين. قد تخشى مواجهة رئيسك، ولكن الرؤساء السلبيين قد يجعلونك أقل كفاءة وأكثر قلقًا في واقع الأمر.[١٤] انتبه جيدًا لاختلاف مراكز القوة عندما تتحدث إلى رئيسك. كن لبقًا ومهذبًا ومترويًا.
واجه المشكلة كفريق.[١٥] تذكر أن رئيسك قد لا يدرك حتى أنه يعاني من مشكلة، وربما لا يقصد إهانتك وإيذاءك. يمكنك مثلًا أن تقول "ألاحظ أنني أعاني من بعض المشاكل في العمل، هل تود الحديث بشأن كيفية التعامل معها؟"
ابحث عن القواسم المشتركة. يمكنك مثلًا أن تقول "أعلم أن كلينا يقدر أهمية التأكد من كون المشاريع ذات جودة عالية" كي يعلم رئيسك أنكما تسعيان للهدف ذاته.[١٦]
كن محددًا ولكن محترمًا. استخدم عبارات تبدأ بكلمة "أنا." يمكن مثلًا أن تقول "لاحظتُ أنني أتحسن في العمل عندما أتلقى رأيك بشكل محدد ومفصل بدلًا من التعليقات العامة. هل بإمكانك تقديم آرائك بشكل أكثر تفصيلية فيما يتعلق بتقاريري؟ أظن أن ذلك من شأنه مساعدتي حقًا في تحسين مستواي."
كن صريحًا. إن قال رئيسك أشياء تحقر من شأنك أو تضايقك فعليك التزام الصراحة بشأن الأمر، ولكن تجنب إطلاق الأحكام. يمكنك مثلًا أن تقول "شعرتُ حقًا بالأذى عندما صرختَ بي أمام زملائي الأسبوع الماضي. أتمنى لو أنك تحدثت إلي على انفراد بشأن مواطن ضعفي." إن التعبير عن مشاعرك بنقاش واضح وصريح ومهذب في الوقت ذاته قد يساعد رئيسك في تحسين تعامله معك.
تجنب التصرف العدائي السلبي. تشير الدراسات أنه قد يكون أفضل من عدم فعل شيء، ولكنه تصرف لا يعبر عن رغباتك واحتياجاتك الحقيقية.[١٧]

اعتذر للآخرين. إن أدى سلوكك السلبي للتأثير بزملائك في الفريق فعليك بالاعتذار منهم. أخبرهم أنك كنت تمر بوقت عصيب ولكنك تسعى للتحسن. اطلب من الآخرين إلقاء المسؤولية عليك عندما تستحق ذلك، بحيث يمكنهم إخبارك متى عليك التوقف عن السلوك السلبي.
يمكنك مثلًا أن تقول "مرحبًا جميعًا. لعلكم لاحظتم أنني كنتُ كثير الشكوى بشأن شركتنا مؤخرًا وبشأن عدد ساعات العمل. أعتذر عن إحباطكم جميعًا في هذا المكتب، وأعلم في الواقع أن شركتنا تقدم فوائد عظيمة وذلك أمرٌ يشعرني بالامتنان. سأحاول أن أكون أكثر إيجابية من الآن فصاعدًا."

جزء 4 السعي نحو الالتزام بسلوك إيجابي

فكر في بدائل. حالما تكتشف سبب سلوكك السلبي فعلي تحديد ما يمكنك فعله لحل تلك المشاكل. لنفترض أن سوء سلوكك ينبع من كونك مرهقًا فعليك بمحاولة نيل قسط أكبر من النوم ليلًا. يمكنك كبديل لذلك الاستمتاع بقيلولة خلال وقت الغداء والراحة. إن كان عمل مسببًا للشعور بالملل فاطلب من رئيسك أن يوكل إليك المزيد من المهام.

ركز على امتلاك عقلية إيجابية. إن طريقة تفكيرك بشأن أمر ما هي المحدد النهائي لمشاعرك تجاهه. إن أردتَ التحكم بسلوكك فعليك بالانتباه لأفكارك. ركز على الإيجابيات.[١٨] تخلص من الأفكار السلبية عبر محاولة التفكير الواعي باستخدام صوتٍ داخليٍ إيجابي.[١٩]
إن كنت تشعر بالضيق مثلًا بسبب احتلال شخص لمساحة كبيرة في القطار ففكر بدلًا من ذلك في مدى امتنانك لوجود وسائل النقل العام. فكر بإيجابية بشأن مدى سعادتك الناجمة عن عدم اضطرارك لقيادة السيارة كل يوم في الظروف الجوية السيئة.
ذكر نفسك بالتفكير الإيجابي خلال اللحظات العصيبة من اليوم. قبل أن تبدأ بركوب المواصلات مثلًا أو قبل اجتماع كبير عليك بالتوقف برهة والتفكير بما تشعر به من مشاعر إيجابية. احذر من الأفكار السلبية كأن تفكر "أنا حقًا لستُ متحمسًا للذهاب لهذا الاجتماع، فالرئيس دائمًا ما يتعسف تجاهي." بدلًا من ذلك حاول التفكير بالآتي "أنا أتطلع لمعرفة رأي رئيسي بفكرتي، وأظن أن رأيه سيكون مفيدًا."
التفكير الإيجابي يتطلب تدريبًا. لا تشعر بالإحباط إن وجدت عقلك يعود للتفكير السلبي مرة أخرى.
الرزانة تشجع على التفكير الإيجابي وتسمح كذلك بتصور أسوأ الأحوال الناجمة عن تعلق أفكارك باللحظات السلبية. يمكنك عادة أن تتحمل أكثر مما تظن.

عبر عن امتنانك. قم بإنشاء قائمة للامتنان، واكتب بها كل الصفات الفردية وأسماء الأصدقاء الذين يدفعونك للشعور بالامتنان. ركز على الأشياء التي تمتن لوجودها، وأخبر الآخرين بذلك.[٢٠] جرب القيام بهذا التدريب عند الذهاب للنوم، وفكر فيما مررت به من لحظات إيجابية خلال اليوم.[٢١]
حول سلوكك السلبي إلى امتنان. عندما تفوت اجتماعًا بسبب تأخرك في الزحام فحاول تغيير سلوكك. بدلًا من الغضب بسبب الزحام فابحث عن سبب للامتنان. انظر حولك وركز في كل الأشياء التي أنت ممتن لوجودها. يمكنك مثلًا أن تكون ممتنًا لتمتعك بالصحة أو راحة البال أو القوة الجسدية أو الأصدقاء والعائلة، أو جمال الطبيعة الذي يحيط بك.[٢٢]
أدرك مكانك المتواضع في الكون ومدى روعة الحياة، وفكر في الحياة على أنها هدية بدلًا من كونها حقًا مكتسبًا.[٢٣]

تفوه بالتأكيدات الإيجابية. أعد تنظيم تفكيرك خلال اليوم عبر التأكيدات الإيجابي. تفوه بعبارات تعبر عن قوتك الشخصية وإصرارك وثقتك بنفسك. يمكنك مثلًا القول "سأحاول اليوم استخدام معرفتي بتكنولوجيا المعلومات لتحسين موقعنا الإلكتروني. سأبذل قصارى جهدي." إن كررت التأكيدات مرات عديدة كل يوم فستتمكن من تدريب عقلك اللاواعي على التفكير الإيجابي. إن إرسالك لردود إيجابية إلى عقلك اللاواعي يجعلك تثير مشاعر إيجابية تحرك أفعالك بعد ذلك.
اجعل تأكيدات مركزة على ما يمكنك التحكم به. إن حاولت القيام بتأكيد إيجابي يرتكز على أفعال أو ردود الآخرين فقد لا يجدي الأمر لأنك غير قادر على التحكم بتصرف أي شخص عدا نفسك.[٢٤]
أحد التأكيدات الإيجابية غير المفيدة هو الآتي: "سيكون كل شيء على ما يُرام اليوم!" أنت غير قادر على التحكم بهذا. ربما أحد زملائك يمر بيوم عصيب. ربما تعرض أحد الملفات المهمة للتخريب. ربما سقط غداؤك بأكمله على ملابسك. لكن إن قمت بتكرار تأكيد إيجابي مثل "أنا قوي بما يكفي لخوض غمار الحياة اليوم" فأنت بهذا تركز على ما يمكنك أنت فعله، وذلك أمرٌ مفيد.
بالنسبة لبعض الناس، قد يكون التخلص من كل الأفكار السلبية أمرًا ضارًا.[٢٥] في هذه الأحوال يكون من الأفضل الإقرار السلبيات والمضي قدمًا. عليك الاعتراف بعيوبك ولكن الاستمرار في البحث عن الإيجابيات.

تصور سلوكك المحسن. كيف تبدو؟ هل تبتسم أو تتصرف بودية؟ تشير الدراسات النفسية المتعلقة بالأداء المثالي إلى أن العديد من الأشخاص الناجحين مثل نيلسون مانديلا يستخدمون التصور لتحسين مهاراتهم ومواهبهم. إن تصورك لسلوكك الحسن قد يجعلك تبدأ بالاقتناع به.[٢٦]
استخدم أكبر قدر ممكن من التفاصيل عند التصور. كلما زادت التفاصيل كلما زاد احتمال استخدامك له كوسيلة لدفع نفسك نحو تحقيق ذلك الهدف.

جزء 5 التأقلم بين السلوك والعمل

اتخذ نهج الواقعية في عملك. عليك امتلاك صورة ذهنية واضحة لطبيعة علاقتك بعملك. تقبل أن بعض مهامك الوظيفية قد لا تمنحك الرضا الكافي مقارنة بغيرها، واستهدف القيام بهذه المهام متسلحًا بسلوك إيجابي. فكر في مكافأة نفسك بكوب من القهوة أو جائزة بعد إنهاء المهام الطويلة والمتعبة.

ضع أهدافًا لنفسك. حدد مواطن قوتك وضعفك وضعها في اعتبارك. ركز على تحقيق مهامك بطريقة ملائمة لأسلوبك الشخصي في العمل. ضع أهدافًا فرعية للأهداف الكبرى (كإنجاز مشروع كبير)، وبهذا ستشعر بالإنجاز كلما حققت هدفًا فرعيًا. في نهاية الأمر ستجد أنك تحقيقك لأهدافك يفيدك في تحسين سلوكك في العمل.
إن كان لديك مثلًا مشروعٌ ضخم تود إنجازه ويتسبب لك بالضغط والتوتر فحاول تقسيمه إلى مهام فرعية مثل "البحث عن معلومات السوق يوم الإثنين" و "الحديث إلى مستشار الأعمال الصغرى يوم الثلاثاء" و "كتابة هيكل أساسي يوم الأربعاء" و "كتابة مسودة أولى يوم الخميس" و "المراجعة يوم الجمعة." تلك أهداف أكثر قابلية للإنجاز مقارنة بالهدف الواحد الضخم، وستمنحك شعورًا إيجابيًا بالإنجاز كلما انتهيت من هدف فرعي.

قابل رئيسك. اشرح له أنك حددت طرقًا تود من خلالها تحسين إنتاجيتك في العمل. اطلب إيكال مهام جديدة لك، واشرح أنك ترغب ببذل قصارى جهدك في العمل. ناقش إمكانية تغيير نمط أو جدول العمل. ربما تقدر شركتك المبادرات الفردية. اسأل رئيسك بشأن إمكانية المساهمة.
عندما تقابل رئيسك، ستتحسن علاقتك به وستطمئن لكونك قادرًا على إنجاز وظائفك بجدية. يمكنك بذلك حصد نتائج إيجابية متعلقة بالوظيفة.
اطلب العمل مع شخصٍ يُلهمك. إن كان هناك شخص في مكان عملك يمتلك سلوكًا إيجابيًا فبإمكانك تعلم الإيجابية منه عبر قضاء بعض الوقت معه.
اطلب من رئيسك إمكانية إعادة توزيع المهام التي تشعر بأنها تقلل من قدرتك على التمتع بسلوك إيجابي في العمل. إن كان ذلك ممكنًا فقم بتعديل مسؤولياتك لتصبح أكثر اتساقًا مع مواطن قوتك وأهدافك الوظيفية.

أعد تحديد دورك الوظيفي. قد لا تتغير واجباتك، ولكن عليك إعادة تحديد رؤيتك لذاتك. بدلًا من التركيز على المسمى الوظيفي، فكر فيما تجيد فعله. أعد تحديد طريقة تفكيرك بالمهام اليومية. إن كنت مساعدًا إداريًا تقضي أغلب وقتك في كتابة رسائل البريد الإلكتروني والرد على المكالمات الهاتفية ففكر بنفسك على أنك شخص يمكن رجال الأعمال من التواصل مع بعضهم البعض وإكمال المعاملات المهمة، وبهذا تصبح وظيفتك حلقة وصل هامة بدلًا من مجرد عمل شاق.[٢٧]
تجنب مقارنة نفسك بالآخرين الذين يبدو عليهم الاستمتاع بجوانب وظيفتهم التي لا تستمتع أنت بها. تذكر أنه من المرجح أنهم لا يستمتعون بما تستمتع أنت به.

كيفية الاستفسار عن وظيفة شاغرة عبر الهاتفقد يكون استخدامك للهاتف للاستعلام عن وظيفة شاغرة فرصة رائعة لترك انطباع جيد عن ...
16/03/2021

كيفية الاستفسار عن وظيفة شاغرة عبر الهاتف

قد يكون استخدامك للهاتف للاستعلام عن وظيفة شاغرة فرصة رائعة لترك انطباع جيد عن نفسك لدى المؤسسة التي تطمح للعمل بها، كما أنها وسيلة جيدة لمعرفة المزيد من المعلومات عن الشركة والتعرف على الشخص الذي يهاتفك. جهز نفسك للمكالمة من خلال قيامك ببعض البحث والتمرن على ما ستقول وإعداد نفسك لمكالمة رسمية وناجحة.

طريقة 1 البحث عن الوظيفة

ابحث عن أفضل الأشخاص الذين يمكنك التواصل معهم من الشركة. استعمل لينكد إن (بالإنجليزية: LinkedIn) وفيسبوك (بالإنجليزية: Facebook) وجوجل (بالإنجليزية: Google) والموقع الإلكتروني للشركة لتبحث عن معلومات التواصل مع مسؤول التوظيف بالشركة. حاول أيضًا الاتصال بالمركز الهاتفي الخاص بالشركة وسيعطيك أرقامًا مباشرةً أو ملحقةً إذا كنت تحاول التواصل مع شخص معين. [١]

تعرف أكثر على الشركة. اعرف ما يمكنك تعلمه عن الشركة وابحث عن رسالة الشركة وافهم أهدافهم الأساسية. يمكنك أيضًا أن تبحث عن الموظفين الحاليين ومناصبهم لتتعلم أكثر عن أنواع الأشخاص الذين يتم توظيفهم ولتتعرف على مسئولياتهم. [٢]
استعمل لينكد إن والموقع الإلكتروني للشركة وبقية وسائل التواصل الاجتماعي لتجري ذاك البحث.
حدد الأشياء التي تعجبك وتهمك بخصوص تلك الشركة قبل إجراء المكالمة، تحسبًا لعرضهم لفرصة عمل معينة عليك.

نظم معلوماتك عن كل شركة تبحث عنها. إذا كنت تخطط للتواصل مع عدة شركات، نظم المعلومات التي تحصل عليها عن كل شركة في جدول خاص بها. احرص على إبراز وسيلة التواصل الخاصة بكل شركة لكي تستطيع الوصول إليها بسهولة. مع بدء المكالمة، دوّن تاريخ كل مكالمة ونتائجها والشخص الذي تواصلت معه في الجدول الخاص بالشركة، لتتمكن من الرجوع إلى تلك المعلومات لاحقًا بسهولة.

طريقة 2 وضع نص المكالمة

دوّن ما تريد قوله. ابدأ بوضع النقاط المهمة للأشياء الرئيسية التي تريد قولها. يجب أن تُدرج العبارات التي ستستخدمها لتقديم نفسك وبعض المعلومات عن خبرتك ونوع المنصب الذي تسعى إليه. إذا كنت تحتاج إلى كتابة نص، استعمل كلمات وتعبيرات تعكس طريقة تحدثك العادية لتبدو شخصًا طبيعيًا جدًا وغير متصنع. [٣]
قدّم نفسك. استعمل اسمك الكامل. على سبيل المثال: "صباح الخير أستاذ محمد. أنا فارس سمير."
ناقش إنجازاتك المتصلة بهذه الوظيفة التي تستعلم عنها؛ على سبيل المثال، قل: "أنا مصمم مواقع إلكترونية متخصص في تقنيات المعلومات، ولدي خبرة عشر سنوات وأبحث عن تحديات جديدة."
أفصح عن سبب اتصالك. على سبيل المثال: "أقدّر منحك لي دقيقةً من وقتك لكي أسألك عن الوظائف الشاغرة في قسم تقنيات المعلومات."

سجّل أسئلتك. استعدادًا للمكالمة، سجل الأسئلة التي تريد معرفة إجاباتها عن الشركة. على سبيل المثال، ربما ترغب في السؤال عن أنواع المناصب المُتاحة في مجالك وأفضل الطرق لتتبع استمارة التسجيل. يمكنك الاستعلام عن أي معلومات أخرى الخاصة بالشركة وتحتاج لمعرفتها. [٤]
جهز نفسك كذلك للأسئلة التي تعتقد أنه سيتم توجيهها إليك، ومن ثم حضّر نفسك لها.
على سبيل المثال، ربما تُسأل عن سبب اهتمامك بتلك الشركة وكيف عرفتها ومتى ستكون متاحًا لإجراء مقابلة عمل معك، أو متى ستكون متاحًا لتتسلم وظيفتك وتبدأ العمل وما هو نطاق الراتب الذي تتوقعه.

تمرّن على المكالمة. اجلس في مكان هادئ وضع نص المكالمة وقائمة الأسئلة أمامك وتدرّب على إجراء المكالمة؛ جرب طرقًا مختلفةً للتعبير عن الأشياء لكي يبدو كل ما تقوله طبيعيًا. قِس الوقت الذي تستغرقه وحاول أن تستعرض النقاط المهمة في دقيقة فقط لا أكثر. [٥]
تدرّب على التحدث بوضوح.
تمرّن على التبسم أثناء الحديث. يُساعدك ذلك على أن تبدو واثقًا أكثر.
سجّل صوتك واستمع له. اعمل على إصلاح ما لا يعجبك بشأن صوتك، مثل: تكرار "اممم" أثناء الحديث أو التحدث بسرعة أو التحدث برتابة.

طريقة 3 الاستعداد للمكالمة

اختر الوقت المناسب للمكالمة. استخدم الموقع الإلكتروني للشركة ومعلوماتك عن المكان لتستطيع اختيار الوقت الأنسب لإجراء المكالمة. اجعل وقت مكالمتك الأولى مع الشركة مع بداية يوم عمل جديد، متجنبًا في المقابل إجراء المكالمة في أكثر الأوقات انشغالًا في منتصف اليوم. تجنب أيضًا وقت الغداء. [٦]

ابحث عن مكان هادئ. يجب أن تجري المكالمة من مكان هادئ تستطيع فيه أن تصب كامل تركيزك على خوض محادثة رسمية. احرص على ألا يُشتَت تركيزك عن طريق الضوضاء الآتية من الشارع أو من المبنى. إذا وجدت أنك ستكون مُحاطًا بأشخاص أثناء المكالمة، عليك أن تخبرهم أنك تحتاج إلى بعض الهدوء لإجراء المكالمة.

أعدّ المكان. جهز قلمًا وورقةً لتدوين ملاحظاتك وتأكد من وضع الورقة المحتوية على معلومات الشركة نصب عينيك لتتمكن من الوصول إليه عند الحاجة. استعمل خطًا أرضيًا لإجراء المكالمة لتحصل على إرسال أفضل وتقلل من احتمالية مقاطعتك عن طريق المكالمات أو الرسائل النصية. جهز كوبًا من الماء بالقرب منك في حال جف حلقك.
لا تترك مدير التوظيف في وضع الانتظار إذا ما باغتتك مكالمةٌ.
غير الماء، لا تأكل أو تشرب أو تمضغ علكةً أثناء المكالمة.

ضع سيرتك الذاتية بالقرب منك أثناء المكالمة. تفقد سيرتك الذاتية عند الإجابة عن أسئلة تخص خبرتك. بهذه الطريقة ستتوافق المعلومات التي تقولها مع ما يراه مدير التوظيف في سيرتك الذاتية. احرص على تحديث سيرتك الذاتية قبل إجراء المكالمة؛ لتكون المعلومات الموجودة بها متوافقةً مع خبراتك الحالية. [٧]
يمكن لوضع سيرتك الذاتية في متناول اليد أن يساعدك على إجابة الأسئلة بفصاحة أكثر إذا كنت متوترًا أثناء المكالمة.

طريقة 4 إجراء المكالمة

دوّن ملاحظاتك. أثناء المكالمة، حاول أن تدوّن كل التفاصيل. سجّل اسم الشخص الذي تحدثه ولقبه ووقت وتاريخ المكالمة والمعلومات التي أدلى بها، وما وعدته بأنك ستفعله للمتابعة. يمكنك أيضًا أن تدوّن الأسئلة التي فاجأتك لكي تبحث عنها وتكون على أتم استعداد للمكالمة التالية. [٨]
سجل تلك المعلومات في جدولك.
بنهاية المكالمة، راجع ما قُلت أنك ستفعله وأكد على معلومات التواصل الخاصة بالطرف الآخر التي دوّنتها في ملاحظاتك.
على سبيل المثال، قبل أن توجه الشكر، يمكنك أن تقول: "كما وعدت، فإنني سأزودكم بسيرتي الذاتية بالإضافة إلى قائمة من التوصيات في الأيام التالية."

كن مستعدًا لتحديد مواعيد معيّنة لإجراء مقابلة عمل. لا تُجِب عن الأوقات المُقترَحة لإجراء مقابلة عمل أو لاجتماعات المتابعة بعبارات غير رسمية ومترددة مثل: "في أي وقت". أجب بشكل مباشر عن المواعيد المُتاحة بالنسبة لك؛ على سبيل المثال "سأكون متفرغًا حتى وقت الظهيرة في يوم الثلاثاء والأربعاء، وبعد الظهر في يوم الجمعة." افتح التقويم الخاص بك أثناء إجراء المكالمة لتسهل على نفسك مهمة تحديد الموعد المناسب. [٩]
استعد للمكالمة بتحديد المواعيد المُتاحة بالنسبة لك لمدة تجاوز الأسبوعين عقب المكالمة.
لا تغيّر المواعيد حالما تحددها ما لم تعترضك حالةٌ طارئةٌ.

اتبع آداب إجراء المكالمة. كن مهذبًا مع الشخص الذي تحادثه، سواء كان من المدراء أو الطاقم الإداري أو المساعدين. سيتم الإشارة إليك بأنك شخصٌ وقحٌ للمدير ما إذا صدر منك تصرفٌ مسيءٌ. خاطب الشخص الذي تحادثه بلقب "سيد" أو "سيدة" ما لم يُعلموك بلقب آخر. استمع لهم بانتباه ولا تُقاطعهم. بنهاية المكالمة، يمكنك أن تشكرهم على وقتهم وانتباههم، حتى وإن لم تؤتِ المكالمة ثمارها. [١٠]
استهل مكالمتك بسؤال الطرف الآخر ما إذا كان متفرغًا بضع دقائق لإجراء المكالمة. إذا أخبرك أنه مشغولٌ، اعرض عليه أن تحادثه لاحقًا واسأله عن الوقت المناسب له.

أرسل شكرًا. حضّر رسالة شكر رسمية لترسلها بالبريد الإلكتروني إلى الشخص الذي تحدثت معه عبر الهاتف. أرسلها بنفس اليوم الذي أجريت فيه المكالمة. لا تؤجل إرسال الشكر لأكثر من يوم بعد المكالمة. إن تم إخبارك بأنه من الممكن أن تلتحق بوظيفة ما في الشركة، يمكنك أن تُلحق سيرتك الذاتية ورسالة طلب عمل مُخصَصة متضمنة المعلومات التي حصلت عليها من المكالمة التليفونية. [١١]

Address

20-22 WENLOCK Road
London
N17GU

Telephone

+447700081739

Website

Alerts

Be the first to know and let us send you an email when Leadership Rules posts news and promotions. Your email address will not be used for any other purpose, and you can unsubscribe at any time.

Share