29/02/2020
الي المهتمين بالشأن الاقتصادي في مصر.......... 😥😥😥😥😥......**السؤال الذي حيَّرَ مئة مليون مصري .. ولم يجدوا له إجابة شافية حتى الآن ، لماذا ينخفض الدولار أمام الجنيه، رغم تدني كل مؤشرات الاقتصاد؟!
ولماذا لا ينتج عن ذلك بالتبعية، انخفاض في الأسعار ؟!
الباحث الاقتصادي ،ورجل الأعمال المصري الأمريكي د. محمود وهبة أجاب بكل وضوح وبسلاسة على تلك الأسئلة المحيرة للغاية،
■ فكتب يقول :
لا تتصوروا مطلقا أن انخفاض الدولار وارتفاع الجنيه المصري هو مؤشر على تعافي الإقتصاد، بل هي كارثة جديدة، ووسيلة من وسائل استنزاف مصر ، وجذب أموال القروض
فهي تصب في مصلحة المقرضين أولا وأخيرا وليست في صالح الاقتصاد المصري ، هي نوع من أنواع التجارة بالعملة ودلورة الجنيه ، تسمى Carry Trade
ببساطة :
افترض أنك تعيش بأمريكا وهو افتراض معقول لاني أعيش بامريكا أو حتى افترض أنك فقط على اتصال ببنك بأمريكا أو صندوق او مؤسسة مالية ،
ثم تذهب وتقترض مليون دولار لانها في إمكانك وسعر الفايده في امريكا الآن 1.5% ، وهي فائدة رخيصة
خطوة أولى : تأخذ المليون دولار وتحولها للجنيه مثلا بمبلغ 17 جنيه للدولار فتكون 17 مليون جنيه وهذا ما يسمي بدلورة الجنيه
خطوة ثانيه : تودع 17 مليون جنيه في حساب ايداع بمصر أو أي من أدوات الدين المصرية ولتبسيط الأمر نفترض انها بفايده 12%
الخطوه الثالثة ؛ يينخفض سعر الجنيه ، ولنقل مثلا إلى 15.5 للدولار
حينها ستسترد المليون دولار وتدفع فقط 15.5 مليون جنيه
فتكون كسبت الآتي
من ال Carry Trade
او تجاره العمله او دلوره الجنيه سميها ما تشاء
1-الفرق في سعر الفائده الامريكي 1.5 % والفايده المصري 12% أي كسبت 10.5% فرق الفائده
2- كسبت الفرق بين 17 مليون جنيه و 15.5 مليون جنيه ، أي كسبت 1.5 مليون جنيه
٣- وتسترد المليون دولار وتسددها للبنك الأمريكي أو غيره
4- كل ما سبق يتم كقيود محاسبيه ولا تنتقل أموال ولا تدخل الحدود ولا تستخدم للاستثمار او مشروعات، بل كلها ألاعيب للحفاظ علي تدفق القروض
5-تصور ان تفعل ذلك بمليارات الدولارات وهو ما يحدث الآن، النتيجه طبعًا هو جذب الأموال الساخنه كقروض
وحسب الجدول أدناه، الواضح وضوح الشمس ، أن الربح في مصر الأعلى في العالم، حتى أعلى من الارجنتين وهي مفلسه ورفضت دفع ديونها
اي أن انخفاض الجنيه تم لزياده الاقتراض ولذا لم يوثر علي اسعار السلع
ولاحظ ايضا أن البنوك المصريه وأي مؤسسات مالية أو شركات أو أفراد يمكنهم فعل ذلك مادامت لهم القدره علي الاقتراض
● هذه هي قصة ارتفاع الجنيه وانخفاض الدولار علما بأن البنوك اعترفت بأنها أنفقت 3 مليار دولار عملة، أي ضختها في السوق
اي انهم بالنيابه عن البنك المركزي يحددون اللعبة وسعر الجنيه للدولار وليس حرا كما يقولون
هذه هي اللعبة التي تتم على حساب استنزاف #مصر ، والأسوأ والأضل سبيلًا ، أنك لا تعرف كيف تستخدم هذه القروض ، فهي لا تدخل في مشاريع انتاجية أو ربحية.
● الطريقة الثانية لاستنزاف اموال مصر هي عن طريق الديون
ان تصبح مصر "عشيقه" المليارديرات
وليس هذا وصفي بل وصف بلومبرج والفايناشال تايمز
مصر "عشيقه" The Darling المقرضين بالمال الساخن من الملياردات " ونجحت في جذب 200 مليار دولار منذ عام 2016
تحدثنا عن أول طريقه لاستنزاف مال مصر عن طريق الاتجار بالعملة،
والآن نتحدث عن استنزاف أموال مصر بالاقتراض عن طريق شراء القروض من مزادات لشراء أدوات الدين المصرية مثل أذون الخزانة المصرية التي تعقدها وزاره المالية مرتين في الاسبوع
بالنيابه عن البنك المركزي
( لا تخلط بين الاثنين فأساسهما واحد ، ولكن لكل منهما استراتيجيته وطريقته الخاصة لاستنزاف مصر)
وذلك لأن مصر تدفع لهم أعلى فوائد على "قروض "المال الساخن
وتستخدم مصر وصندوق النقد والبنك الدولي وصف استثمارات وهو وصف خادع لأن الأموال ترد ولا تستخدم في مشروعات ولا تدخل مصر اصلا بل هي قيود محاسبية
وتدخل بسرعه وتخرج بسرعه وتجوب العالم لأي فرصه فتترك مصر لتركيا وتركيا للهند والهند لأرجنتينا اذا كان الفائدة أعلى
ولأنه يتم التأمين عليها، فهي تبحث عن الماء العكر في أي بلد، لأن هذا يرفع الفائده لجذب المال الساخن
ومصر أفضل ماء عكر وفوائدها عالية ومستمرة على هذا الارتفاع الي الآن منذ التعويم
والنتيجه حسب محافظ البنك المركزي ان تدفقات الاموال من الأجانب لمصر بلغت 200 مليار دولار منذ يوم التعويم في نوفمبر عام 2016
https://almalnews.com/محافظ-المركزي-200-مليار-دولار-حجم-التدفق/
وكما ترى في الجدول أدناه لبلومبرج وجدول البنك المركزي المصري بسعر الفوائد لأدوات الدين ، من هذه المزادات، أن مصر تدفع أعلى فائدة في العالم
لماذا ؟
لنفس السبب ، وهي السياسة النقدية المصرية ،الاقتراض لتشغيل الاقتصاد او بالأدق .. لزيادة السيولة بالاقتصاد
ولأن الاقتصاد لا ينتج عملة أجنبية تكفي الاحتياجات العادية من العملة، فتُرغم الحكومة علي الحصول علي قروض جديده لتدفع مصر قروضها القديمه في عمليه لولبيه لعينه لا نهايه لها وتستمر في الانحدار
هذه سلسله "بونزي" تطبق علي اقتصاد دوله بدلًا من شركات توظيف الاموال
ولو توقف الاقتراض او تاخر او تباطأ او تعطل فستنفرط السلسله كلها من فوق لتحت وينهار الاقتصاد مثل ما حدث مع شركات توظيف الاموال
بمصر وبمعظم سلاسل بونزي بالعالم
إنه الاصطياد في الماء العكر مع عشيقه الملياردات
طالع مقال بلومبيرج من هنا :
https://www.bloomberg.com/news/articles/2019-09-23/egypt-s-status-as-an-emerging-market-darling-under-threat
قدر طارق عامر محافظ البنك المركزي المصرى حجم التدفقات للنقدية التى تلقتها مصر خلال آخر 4 سنوات بنحو 200 مليار دولار ، مشيرا الى أن إن فرض القيود على النقد